بترول وطاقة

شيفرون تقترب من اتفاق نفطي جديد مع العراق

المصدر: العربية.نت

توقع وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، إعلانات لاتفاقيات في مجال الطاقة بين الحكومة العراقية وشركات أميركية قريباً، بحسب “رويترز”.

وأكد بومبيو أن بلاده تريد عراقاً خالياً من الفساد، مشيراً إلى أن الميليشيات هددت استقراره.

وأضاف بومبيو، خلال مؤتمر صحافي مع نظيره العراقي، فؤاد حسن، أن الحوار الاستراتيجي لا يركز فقط على عدد القوات الأميركية في العراق.

من جهته قال وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، إن لدى بلاده تحالفا قويا مع الولايات المتحدة، مؤكدا على أن القرار العراقي يجب أن يكون بيد العراقيين، وأن بغداد تريد علاقات طبيعية مع دول الجوار دون تدخل في شؤونها.

وأضاف حسين أن العراق يتوقع توقيع اتفاق مع شركة النفط الأميركية شيفرون اليوم الأربعاء، لكنه لم يتطرق إلى تفاصيل.

قال وزيرالخارجية العراقي فؤاد حسين إن العراق يتوقع توقيع اتفاق مع شركة النفط الأمريكية شيفرون اليوم الأربعاء، لكنه لم يتطرق إلى تفاصيل.

وأوردت صحيفة وول ستريت جورنال الاثنين نقلا عن أشخاص مطلعين أن شيفرون تعتزم بشكل مؤقت توقيع مذكرة تفاهم مع العراق لتطوير أحد حقول النفط الكبرى بالبلاد.

وكان رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي قد وصل مع الوفد المرافق إلى العاصمة الأميركية واشنطن في زيارة ستشهد سلسلة لقاءات ستركز على الجانب الاقتصادي.

كما كانت صحيفة “وول ستريت جورنال” ذكرت أن شركات أميركية تفاوض العراق للتنقيب عن النفط، من بينها شركة شيفرون وجنرال إلكتريك وهانيويل، في خطوة تهدف إلى تقليل اعتماد العراق على إيران.

وفي التفاصيل، تقوم شركة Chevron Corp بإجراء محادثات للاستثمار في حقل نفط كبير في العراق وفقًا لمسؤولين عراقيين، كجزء من سلسلة صفقات محتملة مع الشركات الأميركية التي تشير إلى الثقة في صناعة الطاقة في ذلك البلد على الرغم من سنوات من عدم الاستقرار والبدء بتوقف الاستثمار الأجنبي.

وتخطط شيفرون والحكومة العراقية مبدئيا لتوقيع مذكرة تفاهم لتطوير أحد حقول النفط العراقية الكبيرة في جنوب البلاد، وفقا لهؤلاء المسؤولين.

وتركز مناقشات شيفرون على تنفيذ أعمال التنقيب في حقل الناصرية، الذي يقدر بحوالي 4.4 مليار برميل من النفط الخام، وفقًا لأشخاص مطلعين على الأمر. هذا المجال ليس من أسهل المجالات التي يمكن استكشافها في البلاد، حيث إن الأمر يتطلب نوعاً من التقنيات المعقدة التي يمكن أن توفرها شركات النفط العالمية الكبرى مثل شيفرون.

يعد هذا الاستثمار خطوة جريئة من “شيفرون” في وقت تشهد صناعة النفط والغاز العالمية انكماشا عميقا بعد أن أدت جائحة فيروس كورونا إلى انخفاض كبير في الطلب على الهيدروكربونات، فضلا عن إعلان أكبر الشركات في القطاع عن تسريح العمال وخفض ميزانيات رأس المال بمليارات الدولارات.

وقالت شيفرون في وقت سابق هذا العام، إنها ستخفض إنفاقها بمقدار 4 مليارات دولار أو 20%. وهي تخطط لتسريح ما يصل إلى 15% من موظفيها.

Source

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق