بترول وطاقة

3 حقول نفطية جديدة على سكة الإنتاج

المصدر: العربية.نت

كشفت مصادر مطلعة أن شركة نفط الكويت قطعت شوطاً كبيراً في تطوير 3 حقول جديدة في منطقة غرب الكويت وهي حقول “أم روس” و”كراع المرو” و”كبد”، مشيرة إلى أن الحقول الثلاثة باتت على سكة الإنتاج.

وقالت المصادر لـ”الراي” إنه رغم الصعوبات التي تواجه الاقتصاد العالمي نتيجة تفشي كورونا، توجت “نفط الكويت” أخيراً جهودها في مجال إنتاج الغاز الحر بالحصول على الموافقة بطرح مناقصة بناء وتشغيل وحدتي الإنتاج الجوراسي “جديدتين”، والتي ستمكن الكويت عند التشغيل من الوصول بطاقتها من إنتاج الغاز الحر إلى 850 مليون قدم مكعبة يومياً، وإنتاج ما يقارب 250 ألف برميل يومياً من النفط الخفيف، ما يعد رقماً غير مسبوق بتاريخ الكويت.

وأوضحت المصادر أن القطاع النفطي واصل تحقيق إنجازاته وأهدافه الرئيسية لتأمين مستقبل الكويت النفطي على مدار السنوات المقبلة، خصوصاً أن الازمة الحالية أثّرت على اقتصاديات جميع الدول بوجه عام والشركات النفطية بشكل خاص، والأنجح هو من يكون متأهباً للعودة مستفيداً من تحويل تلك الظروف إلى فرص ثمينة لاقتناصها.

بدء الإنتاج

وأشارت المصادر إلى إنجازات “نفط الكويت” في بدء إنتاج وتصدير النفط الثقيل من حقل فارس السفلي في بداية العام الحالي، ما يعد باكورة عمل متواصل استغرق ما يقارب عقداً من الزمن، حيث تم خلال الأشهر الماضية تصدير عدد من شحنات النفط الثقيل وبأسعار جيدة، مبينة أنه رغم الضغوط المتلاحقة التي يتعرّض لها القطاع النفطي والعاملون فيه إلا أن إنجازات وعطاءات القطاع مستمرة.

وأضافت أن من الإنجازات زيادة إنتاج الغاز الحر والوصول إلى معدلات أعلى ساهمت في تلبية احتياجات السوق المحلي من الغاز رغم خفض إنتاج النفط نتيجة اتفاق “أوبك” الأخير، معتبرة أن الاتفاق التاريخي المشترك بين الكويت والسعودية في شأن استئناف عمليات الإنتاج والتصدير بالمنطقة المقسومة بعد توقف دام نحو 5 سنوات يعد من أبرز ملامح الإنجازات الاخيرة للقطاع، حيث تمكنت الشركة الكويتية لنفط الخليج من زياده الطاقة الإنتاجية جاهدة إلى الوصول لمستوى ما قبل الإغلاق خلال الفترة المقبلة بأسرع وقت.

إنجازات خارجية

ولفتت إلى الإنجازات الخارجية للقطاع النفطي وشركاته، حيث حقّقت الشركة الكويتية للاستكشافات البترولية الخارجية أول إنتاج للنفط من البئر التقييمية “GNN-4” في امتياز “جيسوم” الواقعة جنوب خليج السويس في جمهورية مصر العربية، والتي تحتوي على ما يقارب من 260 مليون برميل نفط وفقاً للتقديرات الأولية.

وعلى صعيد التكرير، نجحت شركة البترول الوطنية من تشغيل جميع وحدات مشروع الوقود البيئي في مصفاة ميناء الأحمدي، رغم صعوبة العمل خلال “كورونا” وعدم تمكن حضور المرخصين العالميين للوحدات التصنيعية خلال المراحل الأولى للتشغيل.

Source

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق