أخباراتصالات وتكنولوجيا

على ضوء منتدى استشراف المستقبل

البنية التحتية المتطورة لـ”اتصالات” مستعدة لمواكبة المتغيرات والإسراع في مواصلة رحلة التحول الرقمي لكافة الجهات

* شبكات "اتصالات" تتمتع بالجهوزية والمرونة حتى من قبل ظهور الوباء المستجّد

* البنية التحتية الأولية والاستجابة السريعة لـ"اتصالات" أتاحت استمرارية الأعمال والتعليم عن بُعد

* شبكة "اتصالات" المتطورة شهدت نمو ملحوظ في كثافة استخدام البيانات وصل إلى 300% في بعض المنصات

عقدت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات منتدى استشراف المستقبل الثاني بنسخة افتراضية هذا العام جاءت بعنوان “قطاع الاتصالات وتأثيره في استشراف المستقبل بعد كوفيد 19″، بحضور نخبة من الشركاء والمؤثرين في قطاعات الاتصالات والتكنولوجيا، شملت كبار المسؤولين من الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، ووزارة الداخلية، ودبي الذكية، ودائرة التنمية الاقتصادية، ومؤسسة دبي المستقبل، وجامعة خليفة، وجامعة دبي، والهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، ومايكروسوفت، وعدد من الشركاء الاستراتيجيين للقطاعات المختلفة.

وشارك في المنتدى د. أحمد بن علي، النائب الأول للرئيس للاتصال المؤسسي في “مجموعة اتصالات”، بالنيابة عن المهندس خليفة الفورة الشامسي، الرئيس التنفيذي للاستراتيجية والحوكمة المؤسسية في “مجموعة اتصالات”. وخلال مشاركته في الجلسة التي ناقشت الخدمات عن بُعد وتحولها إلى واقع ملموس، أشار د. أحمد بن علي إلى تطور البنية التحتية وشبكات “اتصالات” في الدولة بما يسهم في مواكبة المتغيرات التي نشهدها من حولنا والحد من تأثيراتها وتسريع عجلة التحول الرقمي الذي يتصدر الأولويات، مؤكداً أن الجهوزية والمرونة التي تتمتع بها كافة شبكات وحلول “اتصالات” الرقمية المتطورة كانت موجودة حتى من قبل ظهور الوباء المستجد.

وحول أهمية التحول الرقمي والذي يُعد من أهم أولويات القيادة الرشيدة في دولة الإمارات، أشار د. أحمد بن على إلى الدور الهام الذي قامت به وحدة “اتصالات ديجيتال” في تمهيد الطريق أمام رحلة التحول الرقمي في قطاعات الدولة، حيث استطاعت الإمارات أن تعتلي المراكز الأولى عالمياً في البنية التحتية لقطاع الاتصالات المختلفة، وفي مؤشرات الحوكمة ومناخ الأعمال، مدعمةً بتنوع مصادر الاقتصاد والاستثمارات.

كما تمكنت دولة الإمارات من تحقيق الريادة عالمياً على مستوى شبكة الألياف الضوئية الموصولة للمنازل لثلاثة أعوام على التوالي، ومن حيث أعلى نسبة مشتركين في الإنترنت السريع للهواتف المتحركة بأكثر من 250%، ونسبة استخدام السكان للإنترنت تقدر ب98.5% وهو المركز الخامس عالمياً. ولم يكن ذلك ممكناً إلا بمساهمة البنية التحتية المتطورة لشبكات “اتصالات”، والاستثمارات المتواصلة التي بذلتها في ترقية الشبكات وتوفير التقنيات المستقبلية، لافتاً إلى أن “اتصالات” هي من الأوائل عالمياً والأولى إقليمياً في توفير تقنية شبكة الجيل الخامس للهواتف المتحركة، التي ستوفر ثورة رقمية غير مسبوقة لقطاع الاتصال المتحرك على مستوى العالم.

وخلال أزمة الجائحة، شهدت شبكة “اتصالات” في الأشهر ما بين فبراير ومايو 2020 ارتفاعاً ملحوظاً وغير مسبوق في استخدام تطبيقات التواصل والاجتماعات الافتراضية بنسبة 300%، وزيادة استخدام الألعاب على شبكة الإنترنت بنسبة تقارب 500%، وزيادة استخدام تطبيقات الفيديو والمنصات الاجتماعية بنسبة تقارب 90%، مع استمرارية كفاءة التعامل مع هذا الارتفاع المتزايد دون تأثر جودة الخدمات. وحرصت “اتصالات” على دعم الجهات الحكومية وقطاع الأعمال والأفراد من خلال ترقية سعة الشبكات وإنشاء المحطات الجديدة لتأمين استمرارية الأعمال والتعليم عن بُعد، وأتاحت بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم الدخول المجاني إلى المواقع التعليمية دون الاستهلاك من سعة البيانات، والإنترنت المجاني على الهواتف المتحركة للطلاب من الأسر التي لا تمتلك خدمات الإنترنت المنزلي، بالإضافة إلى التطبيقات اللازمة لعملية التعليم عن بُعد، ومنصة “مدرسة” التعليمية والرائدة بشكل مجاني على eLife.

كما وفرت “اتصالات” التطبيقات اللازمة للتطبيب عن بُعد بهدف دعم القطاع الصحي، ومنصةCloudTalk Meeting لتأمين الاجتماعات الافتراضية للجهات الحكومية والقطاع الخاص، وأتاحت أيضاً استخدام منصات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء مع الشركاء الرئيسيين لاحتواء الأزمة العالمية، بما في ذلك استخدام تحليلات الفيديو عبر تقنية الذكاء الاصطناعي، وتأمين الكاميرات الحرارية، والحلول المتعلقة بالتكنولوجيا القابلة للارتداء.

وفي سياق تعليقه على هذا المنتدى، قال د. أحمد بن علي: “لقد ساهمت رؤية حكومة الإمارات العربية المتحدة بشكلٍ فعال جداً ومتميز في بلورة استراتيجية ’اتصالات‘ المتمثلة في ’قيادة المستقبل الرقمي لتمكين المجتمعات‘، لتصبح شبكة ’اتصالات‘ إحدى أكثر الشبكات تطوراً وأكثرها استعداداً على مستوى الخدمات الرقمية، حيث تمكنت من تجاوز صعوبات المحنة بنجاح من حيث تأمين استمرارية الأعمال عن بُعد، وإتاحة الفرصة أمام أكثر من مليون طالب في الدولة للوصول إلى التعليم عن بُعد، وتوفير خدمات الاتصالات الحيوية لكافة المشتركين دون أي عوامل مؤثرة. وكان للاستثمارات السابقة في شبكة ’اتصالات‘ وتفاني كوادرها الفنية خلال كافة الأوقات؛ الأثر الكبير في اختبار الإمكانات وتجسيد الاستعدادات لتضعها في خدمة المجتمع الإماراتي خلال الظروف الاستثنائية التي شهدها العالم.”

وكانت “اتصالات” قد أجرت استبياناً حول الأولويات المقبلة للعملاء في قطاع الأعمال، والذي تمحورت مخرجاته بشكلٍ كبير ومشترك حول أهمية الإسراع في تبني التحول الرقمي. وتطرق الاستبيان أيضاً إلى الحلول المقترحة بما في ذلك ضرورة سد الثغرات بين الاستعدادات الرقمية لمختلف القطاعات، والترويج للحلول والخدمات الرقمية الجديدة، ومواكبة المتغيرات الرئيسية في كافة القطاعات، وتبني الحلول السحابية، دون إغفال أهمية الأمن الإلكتروني لضمان سلاسة الأعمال، لافتاً إلى ضرورة التنسيق بين الجهات الحكومية وبقية القطاعات لإعادة صياغة وهيكلة أساليب العمل لتصبح أكثر مرونةً وكفاءةً بما يتماشى مع الآفاق الرقمية القادمة.

واختتم بن علي مشاركته بالحديث عن أهمية شبكة الجيل الخامس لما يمكن أن تقدمه هذه التقنية إلى الخدمات المستقبلية الأخرى من سرعات اتصال عالية بزمن استجابة أقل، علاوةً على العديد من الاستخدامات الحيوية والتطبيقات الرقمية للأفراد وقطاع الأعمال المرتبطة بتقنيات الواقع الافتراضي والمعزز، وإنترنت الأشياء، والحوسبة السحابية، وغيرها من التقنيات التي ستغير الكثير من الاستخدامات المستقبلية المتعلقة بإنجاز الأعمال المختلفة سعياً لإسعاد المجتمع بكافة شرائحه.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق