أخباراتصالات وتكنولوجيا

للشركات الناشئة في مصر

تعرف على رسائل وزير الاتصالات خلال حفل اطلاق اول مسابقة فرنسية – مصرية

12:58 ص

 

وجه  الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات  كلمه خلال حفل اطلاق اول مسابقة فرنسية – مصرية للشركات الناشئة في مصر قال فيها  معالي محافظ البنك المركزي الاستاذ/ طارق عامر و السيد/ ستيفان روماتيه سفير فرنسا في مصر ، اساتذتي واخوتي وأبنائي أهل الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر

في منتهى السعادة في هذا المحفل اليوم الذي يبعث بأكثر من رسالة في منتهى الأهمية والقوة

الرسالة الأولى: في خضم التعاون في مجالات عديدة بين فرنسا ومصر، والعلاقات الخاصة التي تربط البلدين، اختار البلدان ان يكون مجال رعاية الابداع في الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أحد أهم معالم هذا التعاون. وأرى في هذا رسالة مهمة لأنها تؤكد أن كلا البلدين يدرك تماماً أهمية الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من ناحية، وأهمية رعاية العمل الابتكاري والفكر الخلاق من ناحية أخرى.

لا يمكن ان يتأتى لمصر نجاح ونمو في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إذا لم نخلق تعاون حقيقي وعلاقة تكاتف وبناء فعّال ما بين الشركات العالمية الكبيرة العاملة في مصر في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وبين الشركات الصغيرة والناشئة؛ وهذا المحفل يكرس لهذه الغاية ويؤكد تركيزنا عليها واهتمامنا بها.

ان تقوم مجموعة من الشركات الفرنسة العملاقة العاملة في مصر برعاية هذه المسابقة أمر يؤكد على ادراكها ان التعاون مع الشركات الصغيرة ورعايتها لصغار المبدعين والشركات الناشئة هو الطريق لعمل ناجح وتنموي في مصر.

الرسالة الثانية التي يبعث بها محفلنا هذا هي التعاون ما بين البنك المركزي المصري ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في هذا المجال؛ وحرص السيد محافظ البنك المركزي على وجوده معنا يؤكد ادراك القطاع المصرفي بقيادة البنك المركزي لأهمية الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وأهمية التكنولوجيا المالية في الفترة القادمة.

ان حرص محافظ البنك المركزي الذي يمثل هذا القطاع الركين في الاقتصاد المصري على مشاركته لنا في هذا المحفل انما يؤكد ان القطاع المصرفي المصري حريص ليس فقط على تبني التكنولوجيا الحديثة واستخدامها في تنمية أعماله وتطويرها، وانما يؤكد على ادراكه لرعاية للفكر الإبداعي والأداء الابتكاري في مصر.

قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصري ينمو بشكل كبير، في الربع الأول من العام المالي الحالي نما القطاع بنسبة 16%، وهو أعلى قطاعات الدولة نمواً في هذا الرُبع. ونسعى إلى المحافظة على هذه النسبة طوال الأرباع الثلاث الباقية من العام المالي الحالي لكي نحقق نسبة نمو تفوق ضعف النمو الكلي للناتج القومي المصري؛ ومن ثم تنمو حصة قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الناتج الإجمالي لمصر.

حصة قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في العام المالي المنصرم 4% من الناتج القومي الاجمالي؛ ونسعى إلى زيادة هذه النسبة ونصبوا إلى أن نصل إلى 8% خلال الثلاث سنوات المقبلة.

لن يتأتى لنا تحقيق نمو حقيقي دون علاقة تعاون فعّال ما بين الشركات العالمية العاملة والشركات الناشئة وصغار رجال الأعمال في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. هذه العلاقة مهمة للطرفين. للشركات العالمية الكبرى لأنها من خلال هذه المحافل تستطيع ان تتعرف على الشركات الشركات الجديدة ذات الحلول الواعدة والقدرات البشرية الواعدة داخل الشركات الناشئة ومن ثم تستطيع ان تتبين بشكل واضح قوة قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصري وما يمثله من فرص استثمار وفرص تحقيق ربح.

بالنسبة للشركات الصغيرة التي تبدأ في هذا القطاع فتعاملها وتعاونها وتلقيها لتدريب من الشركات العالمية يعد فرصة ثمينة لها لكي تجتذب خبرات ومهارات في توظيف التكنولوجيا ومهارات إدارية وقيادية وكيفية تنشئة شركات وتنميتها.

نسعى إلى استمرار قطاع الاتصالات ليكون مثلاً وقاطرة للعمل والفكر الإبداعي والابتكاري في مصر.

في العام المالي الماضي استطاع القطاع تأسيس 1500 شركة للقطاع الخاص الأمر الذي يؤكد أن القطاع يذخر بالمواهب ويفيض بعقول خلاقة وموارد بشرية ذات فكر إيجابي.

وجرى 9 استحواذات من شركات عالمية لشركات محلية وهذا يؤكد تفرد الشركات الناشئة في توفير حلول متميزة وقدرتها على اضفاء قيمة مضافة حقيقية تجعلها جاذبة للشركات العالمية.

نصبوا إلى زيادة هذا العدد خلال هذا العام المالي الحالي، ومزيد من التعاون مع الشركات العالمية العاملة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر.

أشكر سعادة السفير الفرنسي لرعاية هذه المبادرة والعمل على بدايتها معاً. في الشهر الماضي اتفقت مع نظيري معالي الوزير سيدريك او على إطلاق هذه المسابقة وفي فبراير الاحتفال بالفائزين

أشكر الشركات التي تشاركنا في هذه المبادرة والتي تثبت انها شركات فاعلة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصري وشريك حقيقي لهذا القطاع الواعد

أشكر الأستاذ/ محافظ البنك المركزي على مشاركته في هذه المبادرة المهمة وعلى تشريفه لنا اليوم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق