أعرب الدكتور محمد ممدوح رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري ورئيس اللجنة الاقتصادية بالمجلس القومي لحقوق الإنسان في مصر عن خالص تعازيه في ضحايا الإعصار والفيضان الذي تعرضت له دولة ليبيا اليوم
كما أعرب المجلس في بيانه اليوم عن خالص المواساة لدولة ليبيا الشقيقة وشعبها العظيم في مصابهم الأليم بسبب كارثة الإعصار والفيضانات التي شهدتها البلاد والتي تسببت في حدوث أضرار وخيمة خاصة في مدينة درنة التي تم إعلانها منكوبة منذ قليل، وزيادة أعداد الضحايا الذي تجاوز ٢٠٠٠ قتيل وآلاف المصابين والمفقودين في مدن المنطقة الشرقية لليبيا.
وإيمانا من جميع أعضاء مجلس الشباب المصري بمبادئ القانون الدولي لحقوق الإنسان وقانون الكوارث في القانون الدولي الإنساني وضرورة تضامن الدول بتقديم الدعم العاجل واللازم لمواجهة تلك الكوارث ذات الطابع الإنساني والحد من تداعيتها، أكد المجلس في بيانه اليوم على التضامن الكامل مع الشعب الليبي الشقيق، داعي المولى عز وجل أن يمن على المصابين بالشفاء العاجل وأن يحفظ البلاد من أي سوء، مناشدا المجتمع العربي والإفريقي والدولي واللجنة الدولية للصليب الأحمر بضرورة التدخل الفوري وتقديم كافة المساعدات اللازمة لإنقاذ المناطق التى تعرضت للانهيار، مشيرًا إلى أن ما حدث ينذر بكارثة إنسانية شديدة.
وشدد المجلس على ضرورة تدخل المجتمع الدولى بشكل سريع عبر ميناء درنة البحرى لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، حيث أن الجهود المحلية فى ظل الإمكانيات المحدودة لن تنجح فى التعامل مع الكارثة التى تعيشها مدينة درنة، مما يستوجب تقديم كافة المساعدات اللازمة تطبيقا للأعراف الدولية والمبادئ الأممية وتطبيقا لأحكام القانون الدولي الإنساني.