بترول وطاقة

هذه أهداف التحركات المصرية في شرق المتوسط

المصدر: العربية.نت

أكد وزير البترول المصري الأسبق، المهندس أسامة كمال، في مقابلة مع “العربية” أن مصر تواصل تحركاتها السيادية من أجل تحقيق هدفها الاستراتيجي بأن تصبح مركزاً إقليمياً للغاز في المنطقة.

وأضاف أن الاتفاقات المبرمة مع كل من قبرص واليونان هي تحرك طبيعي وشرعي لتحقيق أهداف مصر الاستراتيجية على مستوى قطاع الغاز.

وقال إن محطتي إدكو ودمياط تستوعبان مخططات الطلب على إسالة الغاز المصري، وللجيران الذين لا تستدعي ظروفهم عمل محطات إسالة في الوقت الحالي.

وأضاف أن هذه هي أهداف مخطط مصر في الطاقة الاستيعابية، والتي قد تشمل التوسع بهاتين المحطتين.

وقال إن تحركات مصر بدأت منذ العام 2000 عندما رسّمت الحدود البحرية مع قبرص في عام 2003 وبقيت الأمور حتى عام 2008 إذ لم تكن النتائج مبشرة، ومن ثم في عام 2012 نجحت محاولات مصر.

وأوضح أن ذلك النجاح تتوج بإعلان عن كشف كبير للغاز في أغسطس 2015 في حقل ظُهر بأكبر احتياطي في شرق المتوسط.

وأكد أن مصر سعت إلى ترسيم الحدود البحرية، وتنسيق الجهود وترسيم الحدود مع اليونان، لأن المياه الإقليمية المصرية كبيرة جدا ومن حقنا ترسيم الحدود المعتمدة.

ووصف شركة إيني الإيطالية بأنها شريك استراتيجي لمصر منذ الستينات، وقد تمكنت إيني من أن تعيد الأمل باكتشاف حقل ظُهر.

وقد شهد ملف إنتاج الغاز الطبيعي في مصر تطورات عديدة في إطار تحركات مصرية لترسيم الحدود البحرية الاقتصادية وأيضا اكتشافات جديدة تم الإعلان عنها.

وقد أسفرت نتائج الاختبارات التي أجريت على كشف بشروش للغاز الطبيعي عن معدل إنتاج أولي يقارب 32 مليون قدم مكعبة يومياً من الغاز الطبيعي.

وتقوم كل من شركة إيني الإيطالية المشغلة لمنطقة الامتياز وشركائها BP البريطانية وتوتال الفرنسية، بالتنسيق مع الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية “إيجاس” بإعداد خطة تنمية الحقل الجديد للإسراع بوضعه على خريطة الإنتاج من خلال استغلال البنية التحتية والتسهيلات الإنتاجية المتاحة بالمنطقة.

Source

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق