مقالات رأي

“يونيون اير “و تشويه الصناعة المصرية

علي الرغم ما تبذله الدولة من مجهودات لتحسين جودة المنتج المصري محليا و دوليا لتصديره  وتخصيص ما يقرب من ٧ مليارات جنيه دعما للصادرات إلا أن هناك العديد من المصانع الكبري تضرب بتلك المجهودات عرض الحائط  و تخرج منتجاتها للسوق المصري بأسوأ  صورها و للأسف معظم تلك الشركات تدعي علي نفسها شركات عالمية

كيف تكون عالمية و منتجاتها لا ترقي حتي علي مستوي مدينة و ليس دولة للأخطاء الصناعية  بها ؟!
هناك شركة علي سبيل المثال و ليس الحصر و هي شركة “يونيون اير “التي ضربت اروع الأمثلة في تشويه الصناعة المصرية
و كانت البداية بحملة إعلانية  تقوم بها الشركة و الاستعانة بأشهر الشيفات  لعمل الدعاية اللازمة لمنتج البوتجازات الخاصة بها مع انها لو كانت أنفقت تلك الأموال في تحسين منتجها كان من الأفضل لها  فقررت شراء أحد تلك المواقد علي الرغم من التحذيرات  من المقربين  عن سوء خدمة ما بعد البيع و رداءة منتجات تلك الشركة نفسها و ارتفاع تكلفة الصيانة بعد فترة الضمان  الا اننا كالعادة” الزن علي الودان اقوي من السحر” و قلت اكيد هؤلاء الشيفات لهم وجهة نظر حكيمة لا اراها في البوتجاز بالإضافة إلى تشجيع منتج مصري
و ظهرت الصدمة الاولي عند تشغيل الجهاز بأنه لا يعمل في معظم اجزاءه و علي مدار ثلاثة أسابيع و خدمة العملاء تؤكد أن الفني سيأتي خلال ٤٨ ساعة  و بعد انتهاء تلك المدة لم يصل الفني و يتم تحديد ٤٨ ساعة اخري برسالة إلكترونية منها و إجباري للتعامل مع موظفي خدمة العملاء لديهم كأني متصل ثقيل  الدم عليهم و هكذا دواليك  و لم يأتي احد الا بعد الاستعانة بجهاز حماية المستهلك
كيف خرج جهاز بوتجاز من المصنع و يمثل خطورة علي امان الأسر المصرية و شمعة الفرن مقطوعة   بتلك الحالة طبقا “لتقرير الفني” و اين خطوات التجريب قبل خروجه من المصنع؟و كيف سيكون الوضع لو كان هذا الجهاز تم تصديره ؟!
و للأسف بعد يوم واحد من التصليح لباقي الأعطال عادت ريما لعادتها القديمة و بنفس العيوب السابقة و للان ما زال الجهاز لا يعمل وفي انتظار تقديم بلاغ جديد لجهاز حماية المستهلك
اين الأجهزة الرقابية  علي هذه المصانع و من يحمينا من استهتارها و يحاسبها علي إهمالها؟

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق