أخباراقتصاد عربى

تقرير جديد يطرح قصة نمو المدينة المنورة مدينة٢٠٢٠

مجموعة أكسفورد للأعمال تطلق أول تحليل موسع للمدينة في المملكة العربية السعودية

 

المدينة المنورة،28  يوليو ٢٠٢٠:

في تقرير جديد أصدرته مجموعة أكسفورد للأعمال العالمية للأبحاث والاستشارات (OBG) تم انتاجه بالشراكة مع هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة عن الدور الرئيسي المخصص للمدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية في دفع النمو عبر القطاع غير النفطي لاقتصاد المملكة.

التقرير( مدينة ٢٠٢٠): يضع الاستراتيجية الجديدة لمنطقة المدينة المنورة لعام ٢٠٣٠ تحت المجهر، ويتطلع إلى أهدافها بينما يحلل الطريقة التي تتوافق فيها مع الأهداف الاجتماعية والاقتصادية المنصوص عليها في رؤية ٢٠٣٠ لخارطة طريق التنمية على المدى البعيد للمملكة العربية السعودية.

مع تحديد السياحة الدينية كمحرك للنمو في إطار رؤية ٢٠٣٠، سيتم اتخاذ خطوات لزيادة عدد زوار العمرة الذين يسافرون إلى المدينة المنورة تدريجياً في العقد المقبل من ١٤،٤ مليون لعام ٢٠١٩ إلى ٣٠ مليون زائر. في حين أن آثار جائحة كوفيد-١٩ على السفر العالمي ستعطل النمو في عام ٢٠٢٠، إلا أن الجهود والاستراتيجيات التي تم وضعها يجب أن تضمن  التوسع المطرد للقطاع بمجرد اجتياز الأزمة بنجاح. يقدم التقرير تفاصيل عن المشاريع التي تم التخطيط لها للمساعدة في تعزيز عروض المنطقة، والتي تشمل توسيع المسجد النبوي – وهو في الأساس من أهم الوجهات الشعبية التي تجذب ملايين الحجاج سنوياً- وترميم وتطوير العديد من الأماكن الإسلامية المقدسة. كما يعتبر الدور الرئيسي الذي يتوقع أن يلعبه القطاع الخاص في تطوير خدمات وأنشطة وعروض إضافية مطلوبة لتلبية الطلب المتزايد.

تبحث شركة OBG في التوسع الصناعي الذي تم التخطيط له للمنطقة في تغطية منفصلة، والتي تتضمن تنويع قاعدة التصنيع الراسخة في المدينة المنورة من خلال التركيز على البحث والابتكار والتقنيات الجديدة. والقطاعات كتجهيز الأغذية والأدوية والمستلزمات الطبية يتم تحليلها على نطاق واسع بعد تحديد جهوزيتها للنمو.

بالإضافة إلى ذلك، تسلط شركة OBG الضوء على مدينة المعرفة الإقتصادية (KEC)، وهو مشروع ضخم بقيمة ٧ مليار دولار أميركي يقع في المدينة المنورة والذي يتم تطويره على الصعيد الوطني، إلى جانب ٥ محاور أخرى كجزء من جهود الحكومة لتعزيز التنويع الاقتصادي وخلق فرص عمل في المملكة. يوثق التقرير الفرص الإستثمارية واسعة النطاق التي توفرها المدينة، والتي تشمل السكن، التجارة، الضيافة، التعليم الترفيهي، ومداخل الخدمات والسياحة. كما يكشف الدور الذي تلعبه شركة KEC في دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة من خلال توفير مساحة مخصصة للشركات المحلية لبيع منتجاتها.

التقرير مدينة  ٢٠٢٠: يحتوي على دليل مفصل للمستثمرين عبر القطاعات الأربعة وهي السياحة، التصنيع، الزراعة، والتعدين، والذي من المتوقع أن تعزز النمو الإقتصادي الجديد في المنطقة.

كما يشمل مقابلات مع ممثلين رفيعي المستوى من المدينة المنورة:

  • الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، محافظ منطقة المدينة المنورة
  • الأمير سعود بن خالد الفيصل، نائب محافظ منطقة المدينة المنورة.
  • فهد البليشي، رئيس بلدية منطقة المدينة المنورة، والرئيس التنفيذي لهيئة تطوير منطقة المدينة المنورة.

وقال أندرو جيفريز، الرئيس التنفيذي لشركة OBG في تعليقه قبل الإطلاق، أنه بينما كان من الممتوقع أن تقود السياحة التوسع الإقتصادي في المدينة المنورة، فقد أدركت السلطات كذلك على أهمية إيجاد توازن بين تنمية المنطقة والحفاظ على إرثها الثقافي واالتاريخي الغني، مع تلبية احتياجات السكان مع التحضر.

وقال: “نخطط بتقديم اختيار طرق سياحية جديدة ومحسنة وتجربة أكثر شمولية على المدى البعيد لملايين السائحين الذين يزورون المسجد النبوي” وأضاف: ” كما يشير تقريرنا، توضح الإستراتيجية أن الإستفادة من الأصول الطبيعية للمدينة المنورة واحترام تراثها يجب أن يكون أولوية أيضاً.”

وأضاف فهد البليشي، رئيس بلدية منطقة المدينة المنورة والرئيس التنفيذي لهيئة تطوير منطقة المدينة، أن دعم الشركات الصغيرة بالمدينة المنورة هو محور رئيسي آخر، مع الفوائد المتوقع التماسها من خلال المجتمعات المحلية.

وقال في االتقرير: ” نحن في المدينة المنورة ندرك جيداً الدور الهام الذي تلعبه الشركات الصغيرة والمتوسطة في اقتصاد المملكة، ومدى صعوبة حصولها على الموارد االتي تحتاجها للنجاح.” وأضاف ” إن المنظمات المحلية متيقظة لهذا الأمر وقد أنشأت سلسلة من المبادرات المشتركة، العامة والخاصة على حد سواء، والتي تهدف إلى نقل المعرفة والإرشاد وكذلك تسهيل الوصول إلى الإئتمان وتعزيز القنوات التجارية من أجل توليد إيرادات أعلى للمشاريع الصغيرة والمتوسطة.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق