اقتصاد عربى

الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري في الشارقة تنعي عضوها المؤسس د. هشام عفيفي‎

9:51 م

 

  بقلوب ملؤها الحزن والأسى، تنعي الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري في الشارقة الدكتور هشام عفيفي، مستشار رئيس الأكاديمية والمسؤول عن فرع الأكاديمية في خورفكان والذي وافته المنية في القاهرة بجمهورية مصر العربية. تاركاً خلفه سجلاً مشهوداً بالعمل الصالح في خدمة الناس وعلم ينتفع به من المعارف والقيم المثالية التي نشرها بين طلابه وصدقات جارية في كل بناء أسسه وصرح تعليمي بناه بمنتهى الإخلاص والأمانة. كما كان له باع ثمين كقائد جليل وإنسان معطاء يعزز روح الفريق الواحد ويدعم النقد البناء بين أبناءه من الطلاب وجميع العاملين.

وبهذا الصدد، أوضح سعادة الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، قائلاً: “لقد تلقينا جميعاً خبر وفاة زميلنا الاستثنائي وأحد الأعمدة الأساسية في تأسيس الأكاديمية في الشارقة بكل أسى وحسرة. حيث استمر الدكتور عفيفي يعمل بجد وإخلاص في كل مراحل حياته حتى اللحظة الراهنة التي لفظ فيها أنفاسه والتحقت روحه بالرفيق الأعلى في مسقط رأسه بالقاهرة. ولا يسعنا اليوم غير الدعاء غير منقطع بالرحمة والمغفرة من جميع زملائه وأبناءه الذين تعلموا الكثير من المبادئ والقيم الأخلاقية النادرة على يديه وبفضل جهوده ولا نقول إلا اللهم كما جعلته منارة للعلم في الدنيا اجعله في أعلى منارات النعيم في دار الخلد. أن الدكتور عفيفي فخر لوطنه فهو رجل من طراز خاص، عرف عنه الوفاء والإخلاص والالتزام، ولم يدخر أي جهد لخدمة وطنه ورفع راية التعليم شامخة أينما وجد”.

عطاء لا محدود

من جهته صرح السيد يوسف يعقوب المنصوري، مدير مكتب رئيس مجلس أمناء الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري في الشارقة قائلاً: “رغم عملي لفترة قصيرة مع الدكتور عفيفي إلا أنه تبين لي جلياً شعفه وتفانيه اللامحدود في عمله ما عزز نجاح الأكاديمية في الشارقة رغم حداثة تأسيسها. فهو رجل طيب المعشر ويعامل فريقه كأبنائه وبروح إيجابية دوماً. وستظل أيدينا والآلاف من طلابه مرفوعة بالدعاء بالرحمة والمغفرة بعدد مواقف الخير والمحبة والمساعدة التي لا تحصى والتي نتذكر بها الفقيد الغالي. سائلين المولى عز وجل أن يسكنه فسيح جناته ويلهم عائلته ومحبيه جميل الصبر والسلوان ولا يسعنا في النهاية إلا أن نقول كما قال الصابرون -إنا لله وإنا إليه راجعون- “.

في ذات السياق، أشار الدكتور أحمد يوسف، نائب عميد كلية النقل البحري والتكنولوجيا بفرع الشارقة، قائلاً: ” تلقيت خبر وفاة الدكتور هشام عفيفي بصدمة شخصية؛ فهو بمثابة الأب لنا جميعاً الذي تعلمت منه الكثير على المستوى الشخصي قبل المهني. فقد تشرفت بالعمل معه منذ بداية تأسيس فرع الأكاديمية بخورفكان ولمست إصراره الكبير على إنجاح المؤسسة التعليمية وتعزيزها كبيت خبره عريق يؤهل الكوادر البحرية المستقبلية في القطاع البحري. وكان دوماً يطمح إلى أن يكون فرع الأكاديمية في الشارقة أحد أهم الركائز الأساس في بناء استراتيجية متكاملة لخلق قدرات اقتصادية جديدة في الإمارات والمنطقة العربية. كما كان للفقيد مكانة خاصة بين طلاب الأكاديمية؛ حيث كان يعاملهم جميعاً كأبنائه ويتفقد بنفسه كافة احتياجاتهم واستفساراتهم في جميع الأمور”.

وأفاد يوسف قائلاً: “منذ بدء أزمة كوفيد-19، فقد حرص الدكتور عفيفي-رحمة الله عليه- على التواصل الفعال مع كافة أعضاء الهيئة التدريسية والعاملين بالأكاديمية للتأكد من تطبيق منظومة التعلم عن بعد بنجاح وفاعلية. وعليه، تمكنّا من تكثيف كافة جهودنا واستكمال استعداداتنا لتطبيق نظام التعلم عن بعد خلال فترة قياسية، وذلك لعزيز سلامة طلابنا وأعضاء الهيئة التدريسية، واستجابة لتعليمات الوقاية من كافة الأخطار. وكان، وبرغم من تواجده خارج دولة الإمارات العربية المتحدة وقت الأزمة، يحرص على التواصل مع كافة الطلاب وأولياء الأمور للتأكد من جاھزيتھم للتعامل مع وقت الأزمة وضمان استمرارية العملية التعليمية بالأكاديمية بكفاءة “.

نتوجه جميعاً بصادق الدعاء للمولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يجعل علمه وعمله في صالح أعماله وأن يلهم أهله وذويه وكافة زملائه وأحبائه الصبر والسلوان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق