بترول وطاقة

أميركا تزيد ضخ النفط إلى أوروبا.. لهذا السبب

المصدر: موسكو، نيويورك – رويترز

أفاد متعاملون وبيانات رفينيتيف أيكون بأن الولايات المتحدة زادت إمداداتها النفطية إلى أوروبا في يوليو تموز للمرة الأولى منذ مايو أيار، معوضة تخفيضات الإنتاج التي ينفذها أعضاء أوبك+.

وبحسب بيانات رفينيتيف أيكون حتى 24 يوليو تموز، بلغت إمدادات الخام الأميركية إلى أوروبا قرابة 31 مليون برميل في يوليو/ تموز.

ومع عودة أسعار الخام لما يتجاوز 40 دولارا للبرميل، سارع المنتجون الأميركيون إلى أسر حصة سوقية، في حين لا تزال منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفاؤها، في إطار ما يعرف باسم أوبك+، يخفضون الإنتاج بشكل كبير.

بلغت الإمدادات الأميركية إلى أوروبا ذروتها عند 35 مليون برميل في أبريل نيسان قبل أن تنزل إلى 24 مليون برميل و27 مليون برميل في مايو أيار ويونيو حزيران على الترتيب.

وتشتري مصاف أوروبية الخام الأميركي الأقل سعرا بدلا من الدرجات المحلية التي تزيد تكلفتها بسبب قيود أوبك+ على الإمدادات.

زاد منتجو النفط في الولايات المتحدة الكميات بعد الحد من إنتاج النفط الصخري في فصل الربيع عندما انهارت الأسعار.

وقال متعاملون إن المنتجين لم يغلقوا الآبار بشكل تام، لذا انتعش الإنتاج سريعا. وأظهرت بيانات وزارة الطاقة الأميركية أن مخزونات الخام الأميركية في ساحل الخليج بلغت مستوى قياسيا هذا الشهر.

وقال متعاملون إن أسعار خام الأورال الروسي منخفضة بسبب تنامي الإمدادات الأميركية. وهبطت العلاوات لشحنات يوليو تموز إلى 30 و40 سنتا للبرميل بحلول منتصف الشهر انخفاضا من مستوى قياسي عند ثلاثة دولارات للبرميل في أواخر يونيو حزيران.

وقال ثلاثة متعاملين مع مصاف أوروبية لرويترز إن المتعاملين يعرضون مزيدا من النفط الأميركي للتسليم في أغسطس آب وسبتمبر أيلول.

Source

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق