بترول وطاقة

السعودية.. ارتفاع احتياطي الغاز لـ 332.8 تريليون قدم مكعبة

المصدر: العربية.نت

ارتفعت الاحتياطيات السعودية المؤكدة من الغاز الطبيعي بنهاية العام الماضي 2019 بنسبة 4% (12.5 تريليون قدم مكعبة قياسية)، لتبلغ 332.8 تريليون قدم مكعبة قياسية، مقابل 320.3 تريليون قدم مكعبة قياسية بنهاية عام 2018.

وبحسب بيانات منظمة أوبك، فإن السعودية تحتل المركز السادس عالميا بنهاية العام الماضي، مشكلة 4.6% من احتياطيات الغاز الطبيعي عالميا، البالغة 7282.1 تريليون قدم مكعبة قياسية، وفقا لصحيفة الاقتصادية.

واستطاعت السعودية أن تضاعف احتياطياتها من الغاز 7.2 مرة خلال 59 عاما (منذ عام 1960 حتى نهاية عام 2019)، حيث كانت 46 تريليون قدم مكعبة قياسية في عام 1960، بما يعني زيادته بنسبة 623% خلال تلك الفترة، بمتوسط زيادة 10.6% سنويا.

وحلت السعودية سادسا خلف كل من روسيا وإيران وقطر والولايات المتحدة الأميركية وتركمانستان باحتياطيات 1775.6 تريليون قدم مكعبة قياسية (24.4% من العالم) لروسيا، و1200.3 تريليون قدم مكعبة قياسية (16.5%) لإيران، و841.6 تريليون قدم مكعبة قياسية (11.6%) لقطر، و503.4 تريليون قدم مكعبة قياسية (6.9%) للولايات المتحدة الأميركية، و430 تريليون قدم مكعبة قياسية (5.9%) لتركمانستان.

وفي المركز السابع حلت الإمارات باحتياطي يبلغ 215.1 تريليون قدم مكعبة قياسية (3% من العالم)، ثامنا نيجيريا باحتياطي يبلغ 203.4 تريليون قدم مكعبة قياسية (2.8% من العالم)، تاسعا فنزيلا باحتياطي 200.4 تريليون قدم مكعبة قياسية (2.8%)، وعاشرا الجزائر بـ 159.1 تريليون قدم مكعبة قياسية (2.2%).

وبشأن تطور الاحتياطيات خلال عقود فترة التحليل زادت احتياطيات السعودية من الغاز إلى 56.4 تريليون قدم مكعبة قياسية، مرتفعة بنسبة 23% (10.4 تريليون قدم مكعبة قياسية) عام 1970، مقارنة بعام 1960 (أي خلال 10 أعوام).

بينما زادت بنسبة 99% (56.1 تريليون قدم مكعبة قياسية) عام 1980، لتبلغ 112.4 تريليون قدم مكعبة قياسية، ثم بنسبة 64% (72 تريليون قدم مكعبة قياسية)، لتبلغ 184.4 تريليون قدم مكعبة قياسية عام 1990.

وفي عام 2000 بلغت احتياطيات السعودية المثبتة من الغاز نحو 222.5 تريليون قدم مكعبة قياسية مرتفعة بنسبة 21% صعدت الاحتياطيات في عام 2010 إلى 283.1 تريليون قدم مكعبة قياسية، مرتفعة بنسبة 27% (60.6 تريليون قدم مكعبة قياسية) عن مستوياتها في عام 2000.

Source

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق