أخبارالصحة والمراة

التوسع خارج مصر بحلول 2023

صيدليات العزبي: تغطية جميع محافظات مصر بإجمالي 195 صيدلية بنهاية العام

* الساداتي: بدأنا مفاوضات الاستحواذ على إحدى مجموعات الصيدليات ..  وفتح 5 صيدليات بالساحل الشمالي لخدمة موسم الصيف

* أزمة كورونا تسببت في خسائر تصل لـ25% بصيدلياتنا .. و16% تراجعًا في سوق الدواء و25% لـ"مستحضرات التجميل" بعد الجائحة

* وفرنا كمامات قماشية مطابقة للمواصفات ومنعنا بيع "الديكساميثازون والبلاكونيل" دون روشتة طبية 

* "الشافعي": تدريب طلبة من جنسيات عربية وأفريقية .. ونقدم كافة الاستشارات العلمية حول أزمة كورونا

قال الدكتور أحمد الساداتي، نائب الرئيس التنفيذي لصيدليات العزبي، إن توسع مجموعات الصيدليات شيء صحي وهام ويساعد على التطور بشكل مستمر، حتى أن بعض مجموعات الصيدليات أصبحت تعمل بشكل إلكتروني دون تدخل بشري، ما يقلل المجال لوقوع الخطأ، مشيرًا إلى أن مجال الدواء تطور بشكل كبير منذ انطلاقه وحتى الآن.
وأضاف الساداتي خلال مؤتمر صحفي لصيدليات العزبي، اليوم الاثنين: “العام الماضي حصلنا على شهادة الأيزو 9001 : 2015، وكنا الصيدلية الأولى التي تحصل على هذه الشهادة الخاصة بالجودة، كما احتفلنا منذ أيام بإطلاق أكبر كول سنتر في الشرق الأوسط لخدمة أكبر عدد من المرضى والعملاء على رقم 19600، كما خصصنا رقم واتس آب و تليجرام لقراءة الروشتات هو 01117019600، لتوصيل الأدوية للمنازل في أي محافظة، وتقديم الدعم الطبي والاستشارات للمرضى”.
وكشف عن حصول العزبي على المركز الثاني في الصيدليات على مستوى العالم في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث حلت صيدليات وول جرينز (walgreens) في المركز الأول، والعزبي في المركز الثاني وcvs في المركز الثالث.
وتابع الساداتي: “لدينا 170 فرعًا حاليًا، وكنا نستهدف الوصول لـ200 فرع بنهاية العام لكن ظروف كورونا حالت دون ذلك، وسننهي العام بـ 195 فرعًا بنهاية العام، ويتبقى لنا فرع دمياط حاليًا سيتم افتتاحه بنهاية أغسطس المقبل، ومن ثم نكون قد وصلنا إلى جميع محافظات الجمهورية”.
وواصل: “نستهدف الخروج للسوق العالمية في الخليج وأفريقيا بحلول عام 2023، وستكون البداية بدول الخليج، وهناك دراسات تتم حاليًا لوضع خطة التوسع الخارجي مستقبلاً”، مضيفاً: “رصدنا 40 مليون جنيه للافتتاحات الجديدة هذا العام، وسننهي العام بإجمالي 195 صيدلية تقريبًا في جميع محافظات مصر.
وأوضح الساداتي: “وفرنا خدمة لتطبيق الهاتف المحمول للتسهيل على المواطنين، كما لنا دور كبير داخل مصر وهو المشاركة المجتمعية مع أهالينا في المحافظات وآخرها تبرعات لحالات كورونا مع مديرية الشؤون الصحية في المنوفية، وأيضًا شاركنا بجهاز تنفس صناعي مع نقابة الجيزة، كما شاركنا بأدوية ومطهرات لمستشفى بهية ومستشفى أبو الريش للأطفال، ووزعنا كرتونة رمضان في الصعيد، كما صرفنا العلاج الشهري للعمالة اليومية بقية 500 جنيه بسبب توقف أعمالهم الفترة الماضية”.
واستطرد: “أطلقنا أكاديمية كبرى للتدريب مجهزة بشكل رقمي، بجانب المحاضرات العادية لتدريب جميع العاملين في المجال الصيدلي بدءًا من الصيدلي ومساعدي الصيادلة ومساعدي التجميل والكاشير والأمن وخدمة العملاء، بهدف تدريب الكوادر الطبية في مصر، كما نقوم في الصيف بتدريب مجموعة من خريجي كليات الصيدلة مجانًا”، موضحًا أن الأكاديمية تقوم بتدريب غير المصريين أيضًا ومن بينهم الفلسطينيين والليبيين والسودانيين.
وعن أزمة جائحة فيروس كورونا، قال الساداتي: “بسبب رغبة المواطنين في تخزين الأدوية مع بداية الأزمة، تسبب في نقصان أدوية الفيتامينات من السوق، ولكن مع تدارك الأزمة، عادت تلك الأدوية لتتوافر حاليًا من جديد بعد إعادة إنتاج الأدوية من شركات عديدة؛ سواء التي لم تكن تنتج أو التي كانت تنتج وكثفت إنتاجها”، موضحًا أن هناك مثائل وبدائل للأدوية، فالمثائل تعني أدوية مماثلة تماما بنفس المادة الفعالة مع اختلاف الاسم التجاري، ولكن البدائل وجود أدوية مثلا خافضة للحرارة ولكن المادة الفعالة مختلفة بين دواء وآخر، فضلا عن اختلاف الآثار الجانبية.
وأشار الساداتي إلى تحقيق من 20 إلى 25% خسائر بسبب كورونا، فلدينا 17 فرعًا في المولات التي كانت مغلقة، وظللنا ندفع رواتب وإيجارات وضرائب وخدمات دون عمل في ظل الإغلاق، منوهًا بأن النواقص التي حدثت طوال الفترة الماضية أثرت علينا بشكل كبير أيضًا، فالصيدليات الموجودة بالشارع كانت تغلق وقت الحظر باستثناء الصيدليات التي بها خدمة التوصيل (الدليفري)، وهو ما وضع على كاهلنا أعباء كثيرة، مؤكدًا أن من أحد أسباب انخفاض المبيعات انخفاض القوة الشرائية للمواطن في ظل أزمة الجائحة، وخاصة في السلع التكميلية مثل المكياج والأدوات التجميلية.
وأكد أن جميع مستحضرات التجميل لم تشهد أي زيادة في الأسعار في ظل جائحة كورونا، وحتى الآن، بل أن الصدليات كانت تطلق عروضًا خاصة على هذه المنتجات لتحريك مبيعاتها، في ظل التراجع الذي شهدته أزمة كورونا.
وعن الكمامات قال: “جميعنا يستخدم الكمامة للوقاية من الفيروس، ولكن يختلف النوع بين استخدام الأطباء وبين استخدام المواطن العادي، مشيرًا إلى أن الكمامة يتم اختبارها بأكثر من طريقة للتأكد من صلاحيتها، لضمان عدم تسريب الماء أو الرذاذ، كما توجد كمامات قماشية مطابقة للمواصفات وفرتها صيدليات العزبي تتألف من عدة طبقات وتضمن الوقاية الشخصية “.
وحول الموسم الصيفي، أوضح الساداتي: “لدينا 5 فروع في الساحل الشمالي، وكان من المفترض أن نفتحها بداية أبريل الماضي، ومع القلق من تلك الخطوة جازفنا واتخذناها، والأمور تسير بصورة جيدة حتى الآن، ولو تم فتح الشواطئ بشكل كامل سنحقق الأرباح المتوقعة لها”، مشيرًا إلى أن صيدليات العزبي هي أول صيدليات وضعت إجراءات احترازية، وشكلنا لجنة لإدارة الأزمة منذ بدايتها، فضلا عن إجراءات التطهير والتعقيم والكمامات وقياس درجات الحرارة، وتطهير الصناديق الخاصة بالأدوية والمكاتب الإدارية، وهو ما سيستمر في فروع الساحل الشمالي أيضًا.
وكشف أن صيدليات العزبي وضعت خدمة لتأجير اسطوانات الأكسجين بمبالغ رمزية لخدمة مرضى العزل المنزلي في البيوت، مع توفير خدمتي التوصيل والتركيب، مع كامل الإجراءات الاحترازية لموظفي الخدمة، فضلا عن تقديم خدمة الدعم الطبي والاستشارات للمرضى من خلال الكول سنتر، بجانب إطلاق مبادرة صورتك بالكمامة لتشجيع المواطنين عل ارتداء الكمامة.
وذكر أن سوق مستحضرات التجميل تراجع 25% فيما شهدت مبيعات الأدوية في السوق المصرية تراجعا بنسبة 16%، موضحًا أن هناك تفاوضا مع إحدى الشركات الكبرى للاستحواذ على صيدليات وضمها للمجموعة، فكلما توسعت المجموعات ساهمت في تقديم الخدمات بصورة أكبر.
وشدد الساداتي على أنه تقرر منع بيع دواء الديكساميثازون والبلاكونيل إلا بروشتة طبيب، بعد إعلان بحث بريطاني عن أهمية الديكساميثازون في إنقاذ مرضى كورونا، بسبب وجود أضرار خطيرة له.
 من جانبه، قال الدكتور يحيى زكريا، مدير أول إدارة المكتب العلمي والتدريب بصيدليات العزبي، إننا أول إدارة تدريب أنشئت للصيدليات في الوطن العربي، وكان الهدف من ذلك توفير أفضل خدمة للعميل، وحينما بدأنا كنا على مستوى الصيادلة فقط، ثم توسعنا في البرامج التدريبية لتشمل جميع الفئات الموجودة بالصيدليات، ومن ثم انتقلنا إلى مرحلة تدريب مقدمي الخدمة للعاملين في المبنى الإداري، ونستهدف الوصول لـ99.9% من العاملين بصيدليات العزبي بنهاية 2021.
وقال الدكتور أحمد الشافعي مدير الاكاديمية العلمية لصيدليات العزبي: في الفترة المقبلة سيحدث تحول لتشمل تدريبًا مهاريًا كبيرًا لصيادلة من خارج العزبي، كما أمددنا خدمة الكول سنتر بمكتب علمي استشاري، وبعد تصاعد أزمة كوفيد-19 أنشأنا منصة تدريب رقمي عن طريق الإنترنت، كما تشارك الأكاديمية في صناعة القرار للعزبي، حيث قدمنا الخدمات والاستشارات الطبية كاملة في ظل أزمة كورونا.
وأعلن أنه تم وضع سلم وظيفي للعاملين، وأصبح لدينا صيدلي- صيدلي أول- صيدلي استشاري، وأيضًا نفس الأمر ينطبق على موظفي التجميل، لافتا إلى أنه تم تدريب طلاب من جنوب السودان وسوريا ولبنان واليمن والعراق وليبيا، ومنهم من تم تشغيلهم في صيدليات العزبي، موضحًا أن الأكاديمية تدرس التحول لمصدر لتجهيز العاملين قبل العمل، بحيث يعد الهدف الرئيسي تطوير المهنة وليس الربح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق