بترول وطاقة

استئناف الإنتاج بعد أشهر من الإغلاق

المصدر: تونس – رويترز

قالت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا اليوم الجمعة إنها رفعت حالة القوة القاهرة عن جميع صادرات النفط بعد إغلاق استمر 6 أشهر بسبب قوات من شرق البلاد، لكن المشكلات الفنية الناتجة عن الإغلاق ستُبقي الإنتاج منخفضاً.

وأضافت المؤسسة في بيان أن أول ناقلة ستقوم بتحميل النفط هي كريتي باستيون، وقالت إن زيادة الإنتاج “ستستغرق وقتاً طويلاً” بسبب “الأضرار الجسيمة التي لحقت بالمكامن والبنية التحتية”.

وقال مصدران في ميناء السدر الليبي إن ناقلة النفط كريتي باستيون دخلت الميناء اليوم الجمعة وتحمل النفط، في أول عملية تصدير للخام منذ رفعت المؤسسة الوطنية للنفط حالة القوة القاهرة يوم الأربعاء عقب حصار استمر ستة أشهر.

وكان مصدران أبلغا رويترز في وقت سابق أن الناقلة التي من فئة أفراماكس، وتستأجرها فيتول، من المتوقع أن تحمل شحنة حجمها 650 ألف
برميل بعد أن حصلت على جميع التصاريح اللازمة.

وقالت المؤسسة الوطنية للنفط في وقت سابق إن إغلاق منشآت نفطية في ليبيا أدى إلى خسارة البلاد إيرادات تزيد قيمتها على 4 مليارات دولار.

ونقل بيان من المؤسسة عن رئيس مجلس إدارتها مصطفى صنع الله قوله “لقد خسرت ليبيا 4 مليارات دولار بسبب الإقفالات غير القانونية للمنشآت النفطية”.

أطلقت قوات موالية لخليفة حفتر، القائد العسكري الذي مقره شرق ليبيا، إغلاق مرافئ وحقول النفط في الثامن عشر من يناير كانون الثاني وهو ما خفض تدريجيا إنتاج البلاد من الخام إلى أقل من 100 ألف برميل يوميا، من حوالي 1.2 مليون برميل يوميا.

وكان مصرف ليبيا المركزي قد أكد أن إيرادات النفط، وهي المصدر الرئيسي لدخل البلاد، هبطت إلى الصفر في يناير الماضي، بعدما أغلقت قوات من شرق البلاد ورجال قبائل موانئ نفطية رئيسية.

وتقول المؤسسة إن الإنتاج سينخفض في نهاية المطاف إلى 72 ألف برميل يوميا إذا استمر التوقف، من حوالي 1.2 مليون برميل يوميا في وقت سابق. وسيشكل ذلك قطع حوالي 94% من إمدادات النفط الليبي.

Source

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق