مقالات رأي

من حقك تعرف....

فخ الاون لاين

1:34 ص

 

أجبرتنا أزمة فيروس كورونا علي فعل اشياء لم نكن  نفضلها لطبيعتنا  كمصريين سابقا ومنها التسوق اون لاين أو  شراء المنتجات عن طريق الانترنت لكل انواعها سواء أغذية أو ملابس أو ادوات مطبخ او حتي أجهزة كهربائية  كل ما يخطر علي بالك و لم يخطر  .
و علي الرغم أن دول العالم تتعامل بهذا النظام منذ سنوات طويلة و يمنح المنتجون  للعملاء مميزات إضافية للتشجيع علي شراء المنتج اما بتقديم عروض في الأسعار أو زيادة في  الكميات و بنفس القيمة  أو التوصيل المجاني للبيوت ، و بالتأكيد  مع جودة المنتج نفسه كل ذلك مع رقابة شديدة من الدول.
و طبقا لموقع Statista يبلغ حجم التجارة الاليكترونية علي مستوي العالم 3.4تريليون دولار و يستخدمها 1.9 مليار نسمة في عام ٢٠١٩ و تأتي الصين في المركز الأول عالمياً  للتسوق عبر الانترنت و يليها كوريا الجنوبية ثم انجلترا   و المانيا و يليها الهند  أما علي مستوي الدول العربية تحتل الامارات المركز الاول ثم السعودية المركز الثاني و تأتي مصر في المركز الثالث عشر و تلك التجارة في جميع الدول تخضع لرقابة صارمة و بعيدة تماما عن الغش التجاري و  هدفها الأول  و الأخير هو حماية المستهلك.
و انا كمثل السيدات المصريات  نحب أن  نخضع اي سلعة لعدة اختبارات قبل شراؤها للتأكد من جودتها  سواء الخامة أو السعر بالإضافة إلي أن  متعة التسوق  من أكثر المتع التي تفضلها المصرية.
و لكن نظرا للظروف التي نعيشها حاليا كما ذكرت بسبب فيروس كورونا و الحظر و غيره ،قررت خوض تلك التجربة  لتغيير عاداتي في الشراء و  ربما  تكون فرصة جيدة لتغيير سلوكي الشرائي  مستقبلا
و اتصلت باحدي الشركات لشراء منتجات للمطبخ  عن طريق اعلان لها بالفيس بوك (  و يا ليتني ما غيرت  من عاداتي )   و كانت المفاجأة جميع ما طلبته كان سليما كما طلبته باستثناء بسيط و هو  أنها ادوات مطبخ تخص الاطفال ،فكانت الصدمة الكبري و عندما رفضت الاستلام قال مندوب الشحن يحق لي عدم استلام المنتجات و لكن لابد من دفع قيمة الشحن و بالطبع دفعت و أنا منهارة من الغيظ
اين الجهات الرقابية علي هذه الشركات و اين جهاز حماية المستهلك؟!
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق