بترول وطاقة

للمرة الأولى في 4 أشهر.. سعر سلة نفط أوبك يتجاوز 40 دولاراً

المصدر: نيويورك – رويترز

ارتفع سعر سلة نفط منظمة البلدان المصدرة للبترول فوق 40 دولاراً للبرميل للمرة الأولى في 4 أشهر، نظرا لارتفاع أسعار البيع الرسمية، وفقا لبيانات من
المنظمة.

وبلغ سعر السلة 42.66 دولار للبرميل في أول يوليو، بما يزيد نحو 12% مقارنة مع اليوم السابق، وهو أيضا أعلى مستوى منذ الثالث من مارس، بحسب الأرقام.

وترجع الزيادة، التي جاءت رغم مكاسب أكثر تواضعاً للفترة ذاتها في العقود الآجلة لبرنت، إلى ارتفاع أسعار البيع الرسمية للعديد من المنتجين في المنظمة مثل السعودية والكويت والإمارات والعراق والتي دخلت حيز التنفيذ مطلع الشهر، حسبما ذكره مصدران في أوبك.

إلى ذلك، ارتفعت العقود الآجلة للنفط أكثر من 2% يوم أمس الخميس، مدعومة بتراجع في البطالة الأميركية وانخفاض في مخزونات الخام، لكن تجدد زيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا في الولايات المتحدة أجج المخاوف من أن يحل الضعف بالنشاط الاقتصادي في الأسابيع المقبلة.

وزادت الإصابات الجديدة بمرض كوفيد-19 في الولايات المتحدة نحو 50 ألفا يوم الأربعاء، في أكبر زيادة ليوم واحد منذ بداية الجائحة.

وتنصح ولايات عديدة السكان بالحد من التنقلات وتعاود إغلاق الشركات والمطاعم، وهو ما قد يعرقل نمو الوظائف.

وتحدد سعر تسوية عقود خام برنت عند 43.14 دولار للبرميل، بزيادة 1.11 دولار تعادل 2.6%. وأغلقت عقود الخام الأميركي غرب تكساس الوسيط على 40.65 دولار للبرميل، مرتفعة 83 سنتا أو 2.1%.

وقال فيل فلين، كبير المحللين لدى برايس فيوتشرز جروب في شيكاجو، “في هذا الوقت، يبدو أن البيانات الاقتصادية تجب إصابات كوفيد-19 ويبدو أن النمو يحدث رغم هذه الزيادة في الحالات.”

وزادت الوظائف الأميركية غير الزراعية 4.8 مليون وظيفة في يونيو، متجاوزة التوقعات، رغم تنامي فقد الوظائف الدائمة. وقال المتعاملون إن البيانات قد تحد من رغبة واشنطن في تقديم مزيد من الدعم الاتحادي للاقتصاد.

وقال بوب يوجر، مدير عقود الطاقة في ميزوهو، “تقرير الوظائف جيد، لكن الوجه الآخر للعملة أنه جيد بما قد يكبح برنامج التحفيز.”

وقلصت شركات الطاقة الأميركية عدد منصات النفط والغاز الطبيعي العاملة إلى مستوى قياسي منخفض للأسبوع التاسع على التوالي، وفقا لبيانات من شركة بيكر هيوز.

وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية إن مخزونات الخام بالولايات المتحدة تراجعت 7.2 مليون برميل من ذروة قياسية الأسبوع الماضي، وهو ما فاق التوقعات.

لكن مخزونات البنزين ارتفعت، وقد تؤثر طفرة حالات الإصابة بالفيروس في ولايات حزام الشمس الأمريكية كثيفة السكان، وهي من أكبر مستهلكي البنزين في البلاد، على طلب الوقود قبيل عطلة الرابع من يوليو وهي فترة يكثر فيها السفر والرحلات.

Source

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق