إسكان

جيه إل إل تطلق برنامجاً جديداً طموحاً لتحقيق الاستدامة ورسم ملامح مستقبل قطاع العقارات

أولبريش: الاستدامة تمثل أهمية أكثر من أي وقت مضى لمواجهة آثار جائحة كوفيد-19"

البرنامج يعتمد على استراتيجية الاستدامة للشركة التي تحمل شعار "بناء غد أفضل"

أعلنت جيه إل إل (المدرجة في بورصة نيويورك برمز: JLL) عن إطلاقها برنامج استدامة جديد وطموح يمتد لعدة سنوات ويرتكز على رسم ملامح مستقبل قطاع العقارات، ليؤكد على التزامها في تحقيق أهداف الاستدامة التي وضعتها الشركة لعام 2020.

وترتكز استراتيجية الاستدامة لدى جيه إل إل التي تحمل شعار “بناء غد أفضل” على ترسيخ مبدأ الاستدامة عبر ركائز البرنامج الأربعة: العملاء، والموظفون، وأماكن العمل، والمجتمعات. وتعزز الخطة التي تمتد لعدة سنوات التزام جيه إل إل تجاه العملاء والموظفين والمجتمعات من خلال النقاط التالية:

  • خفض الانبعاثات الكربونية في جميع أماكن العمل والعمليات التشغيلية بنسبة 70% من خلال تنفيذ هدفها الذي تم التحقق منه استناداً إلى العلم، والذي يتماشى مع هدف الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC) واتفاق باريس للمناخ الذي يرمي إلى الوصول إلى نسبة زيادة مناخية لا تتخطى 1.5 درجة مئوية بما يُمثل المسار الموصى به الأكثر صرامة لتقليل الانبعاثات. وتأتي تلك الجهود مدعومة بهدف جيه إل إل لتقليل الانبعاثات للنطاق الثالث، بما يُركز على إبرام الشراكات مع العملاء بغية تحقيق أهدافهم في مجالي الطاقة والاستدامة.
  • تنفيذ التوصيات الصادرة عن فريق عمل معني بالإفصاحات المالية المتصلة بالمناخ (TCFD) للوقوف على المخاطر والفرص المرتبطة بالمناخ وتقييمها من أجل دعم التحول نحو اقتصاد منخفض الانبعاثات الكربونية مع مواصلة العمل في الوقت ذاته على تحقيق مستوى أكبر من الشفافية في مجتمع المستثمرين.
  • بذل الجهود الرامية إلى تحقيق مستقبل أفضل وأرقى وأكثر استدامة للجميع من خلال تركيز جهودها على ستة من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة – وهي الأهداف أرقام 3 و5 و8 و11 و12 و13 – التي تُمثل أولوية قصوى لشركة جيه إل إل.

بهذا الصدد، قال كريستيان أولبريش رئيس المجلس التنفيذي العالمي لشركة جيه إل إل: “يمثل وجود منهجية شاملة واستباقية لتحقيق الاستدامة أهمية أكثر من أي وقت مضى لمواجهة آثار جائحة كوفيد-19 وغيرها من التحديات الرئيسية التي نشهدها في عالمنا اليوم، حيث يُشير تقرير الاستدامة العالمي من جيه إل إل إلى أن الشركة تُحقق نجاحات استثنائية، ونؤكد على مواصلة جهودنا لتحقيق الأهداف والغايات الطموحة التي تُسهم في تحسين تلك النجاحات وتسريع وتيرتها. وبغض النظر عن شكل المناخ الاقتصادي، فإن أهدافنا واضحة وهي السعي دوماً لرسم ملامح مستقبل قطاع العقارات وتحقيق عالم أفضل”.

من جانبه، قال ريتشارد باتن الرئيس العالمي للاستدامة في شركة جيه إل إل: “تسهم المكانة الريادة لدينا إلى تحقيق التعافي والعودة بقوة أكبر من ذي قبل، ويمثّل هذا التقرير خارطة الطريق التي نسترشد بها في التزامنا بتحمل المسؤولية عند ممارسة الأعمال وتساعدنا على تحقيق القدرة على الصمود في جميع مجالات الاستدامة، وهي القدرة اللازمة لمواجهة التحديات المستقبلية فيما يتعلق بالبيئة والمجتمع والحوكمة”.

وتتضمن أبرز جوانب الاستدامة لدى جيه إل إل لعام 2019 ما يلي:

  • تحقيق قيمة دائمة لعملائنا: حصلنا على 240 شهادة بناء مستدام للعملاء، واستطعنا تحقيق انخفاض في الانبعاثات وصل إلى 112,674 طن متري من ثاني أكسيد الكربون عن طريق تقديم المشورة للعملاء بشأن مشاريع الطاقة المتجددة.
  • إشراك موظفينا: ارتفعت نسبة الموظفات إلى 35% من إجمالي القوى العاملة، وحصلنا على 14 تكريماً عالمياً بارزاً على جهودنا في مجال التنوع والشمولية في أماكن العمل، كما طرحنا برنامج “فريق واحد نُحقق السلامة معاً”، وهو برنامج عالمي لتدعيم ركائز ثقافة السلامة في جميع مكاتب جيه إل إل.
  • إحداث تحول في أماكن عملنا: حصل 72 مكتباً تابعاً لجيه إل إل على شهادات البناء المستدام، والتي تضمنت الحصول على أعلى الدرجات في الطاقة والتصميم البيئي لمكتب جيه إل إل بهونج كونج في وان تايكو بليس.
  • دعم مجتمعاتنا: كرست جيه إل إل 12,582 يوم عمل للمجتمعات؛ كما وجهت 11.1 مليون دولار في شكل مساهمات للقضايا المجتمعية.
  • دشنت جيه إل إل إطاراً عالمياً للشراء المستدام للاستفادة من إنفاق الأطراف الخارجية لدى جيه إل إل بما يزيد عن 32 مليار دولار للعملاء والمجتمعات.

يُمكنك التعرف على المزيد عن طريق تنزيل ملخص تقرير الاستدامة العالمي من جيه إل إل لعام 2019  (8 صفحات) و/أو تقرير الاستدامة العالمي من جيه إل إل لعام 2019 كاملاً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق