أخبار

خبراء يوصون بأهمية الممارسات الخضراء واعادة التدوير وتاثيراتها الإيجابية علي الصادرات الغذائية و الزراعية

خلال معرض ” فوود افريكا”

 

ناقشت جلسة الممارسات الخضراء وتأثيرها على قطاعي الصناعات الغذائية والحاصلات الزراعية التي أدارتها ريم محمود استشاري القطاع الصناعي في الوكالة الألمانية للتعاون الدولي أهمية التحول الأخضر في مجالات الزراعة والصناعات الزراعية والتعبئة والتغليف بالإضافة إلى أهمية الوصول للتمويلات المستدامة الخضراء.

 

من جانبها قالت السيدة/ مي خيري المدير التنفيذي للمجلس التصديري للصناعات الغذائية على أن التحول للسياسات الخضراء تؤثر إيجابًا على سمعة المنتج المصري ومكانته السوقية وحتى سعر المنتج موضحة أن الشركات الأجنبية تحب أن ترى تأثير المنتج المصري بتلك الاستراتيجيات والممارسات داخل الشركات من ناحية العمالة وإدارة العمل داخل المنظومة

 

معلنة عن تضمين حزمة مميزات جديدة للتصدير للولايات المتحدة بدو ن اي جمارك وبالتالي يجب التركيز على تطوير المنتجات بما يتوافق مع المعايير الدولية للاستفادة بتلك المميزات الجديدة.

 

أشارت سيادتها الي أن حجم من الصناعات الغذائية حوالي 4.1 مليار دولار، 30% من تلك الصناعات يعتمد على المنتجات الزراعية، مؤكدة على أهمية الدور التوعوي وإيضاح أهمية اظهار مكونات الاقتصاد الأخضر في التقارير المرسلة للشركات وفي التسويق لمنتجاتها في الصناعات الزراعية المختلفة ضاربة المثال بتطوير بعض الصناعات الزراعية الهامة منها الاستراتيجية الجديدة لصنع التمور بالتعاون مع جائزة خليفة والوصول إلى هدر صفري للتمر، بالاضافة إلى تطوير صناعة قصب السكر وتحويله إلى عسل اسود مع مخلفات صفرية بعد استخدام الورق واستخراج السكر والعسل.

 

وأكدت عل أن ذلك يتيح التحول إلى مخلفات صفرية من بداية الزراعة للتصنيع دون أي هدر مع إمكانية إعادة تدوير اي مخلفات وإدخالها في منتج آخر

 

سارة إبراهيم، المدير التنفيذي للمجلس التصديري للتعبئة والتغليف أكدت على أن التعبئة والتغليف قطاع يتقاطع عرضيا مع كل القطاعات الأخرى.

 

أضافت أن المجلس التصديري بدأ التحول للاعتماد على المواد القابلة للتحلل مثل الاعتماد على الورق والكرتون مقابل التغليف بالبلاستيك وذلك بعد Cop27 حيث بدأ إرساء معايير لاستخدام البلاستيك بالتعاون مع هيئة سلامة الغذاء لتدريب الشركات وتحويل المسار لمواكبة

المطلوب في معايير استخدام البلاستيك التغليف لاسيما وأن هناك بعض المنتجات لا يمكن الاعتاد على أية مواد أخرى غير البلاستيك لتغليفها مثل بعض المواد الغذائية السائلة.

 

أوضحت أن التركيز على الكرتون جاء بعد عدة دراسات أثبتت أنه الأقل في الاحتفاظ بالفيروسات مقارنة بالمواد الأخرى مثل الحديد والبلاستيك مؤكدة على أن بعض الدول منعت البلاستيك تماما مثل كينيا التي تعتمد فقط على القماش أو الكرتون او حتى الشنط البلاستيك قابلة للتحلل

 

 

 

وأضافت نهى شتية المدير بهيئة التمثيل التجاري لقطاع دول افريقيا أن مؤتمر المناخ ناقش الأثر الكبير على الدول النامية التابعة لتغير المناخ موضحة أنه على الرغم من عدم مسئوليتها عن تلك العوامل إلا أنها من أكثر الدول تأثرا بتلك التغيرات

 

وأشارت إلى أن يوم التكيف خلال مؤتمر Cop27 تم إصدار عدد من المبادرات المتعلقة بالممارسات الخضراء في مجال الزراعة ومنها مبادرة (من أجل التحول المستدام fast) و مبادرة العمل المناخي والتغذية ومبادرة الاستجابات المناخية لاستدامة السلامة Crsp

 

والابتكار الزراعي للمناخ مشددة على ضرورة تعاون جميع الأطراف المعنية لتنفيذ المبادرة

 

Fast هي الأكثر ارتباطا بالمجال مطالبة بتطوير التمويل وتطوير قدرات الدول المختلفة للوصول إلى ابتكارات مختلفة في القطاع

 

تطرقت كذلك إلى مبادرة الابتكار الزراعي والزراعة الذكية وهي مفهوم ظهر من قبل البنك الدولي وتم وضعه في خطة عمل التغير المناخي، ومن تطبيقاتها المزج بين الإبتكارات الزراعية لتحقيق أعلى انتاج وأقل هدر وأقل تأثير على البيئة

 

ولفتت إلى أهمية مشاركة التمثيل التجاري في تلك المبادرات عبر المؤتمرات والاجتماعات حيث تتابع الهيئة بشكل حثيث تطورات كل تلك المشروعات للتعرف على كيفية للمشاركة والاستفادة من تلك المبادرات سواء من قبل الحكومة أو القطاع الخاص

 

واتفقت معها اليزابيث كاليشيان، نائب رئيس مركز تحديث الصناعة، موضحة أن التحول الرقمي والتحول للاستدامة أحد أحدث المحاور للمركز ضمن خططه للتحول إلى الاقتصاد الأخضر عبر محاور محددة هي أنظمة البيئة والطاقة والبعد الاجتماعي والمسئولية المجتمعية

 

وأكدت على أن المركز لديه عدد من المعايير لتحقيق الاستخدام الأمثل للطاقة وتقليل الهادر في الصناعة عبر استطلاع أولي ثم دراسة تفصيلية لاستخدام الطاقة في لمصانع ودعم المصانع للحصول على شهادات الأيزو 50001 المتعلقة بإدارة الطاقة في المصنع.

 

وفي مجال البيئة كذلك يركز المركز على دراسات أولية وتفصيلية ثم إنشاء لإدارة البيئة في المصانع

 

أشادت بالمنصة الوطنية للمشروعات الخضراء “نوفي” التي تم إطلاقها من قبل وزارة التعاون الدولي مؤكدة على أن المركز تمكن عبر تلك المنصة التفاوض والمناقشة مع الجهات الداعمة بما يصب في صالح المنشآت الصناعية فيما يتعلق بالتحول الأخضر.

 

من جانبه تابع وليد رمضان استشاري القطاع الزراعي في الوكالة الألمانية للتعاون الدولي giz على أهمية العلاقة بين الزراعة والتغير المناخي التي تعد من أكثر العلاقات تعقيدا بسبب البعد الاجتماعي والاقتصادي

 

واستعرض مشروع الوكالة لدعم الزراعة الذي يأتي تحت غرض أساسي هو زيادة إيرادات المزارع من خلال زيادة الإنتاجية وتقليل التكلفة وتقليل الهدر مؤكدا على أن ارتفاع درجات الحرارة وآثار التغير المناخي أثرت على زيادة الإنتاجية

 

وأشار إلى أن استخدام الكيماويات في التسميد على مدار السنوات الماضية آثر على حيوية وخصوبة التربة متطرقًا إلى أن الوكالة تعمل مع المزارعين لإعادة بناء التربة مع تطوير التسميد وتعديل ممارسات الري بما يؤثر في النهاية على دخل المزارع

 

وقال إنه عبر المشروع فإن الوكالة تطور أكثر من برنامج تدريبي على التكنولوجيا الحديثة في الزراعة مثل الزرع بدون تربة

 

عمرو المجلي مدير تطوير شركة ديكابيلوس المتخصصة في تكنولوجيا التتبع الغذائي قال “شاركنا مع منظمة الغذاء العالمية لدعم 600 مزارع في الاردن لمواكبة المعايير العالمية فيما يتعلق بحلول الأمن الغذائي بناء على تكنولوجيا البلوك تشين بما ساهم في وصول منتجاتهم لـ90الف طالب وساعد في ارتفاع ارباح المزارعين من 40-60%”

 

وأكد على أن احتمالية وصول المزارعين إلى التمويل صعبة جدا لاسيما أن الزراعة قطاع عالي للمخاطر خلال الفترة الحالية حيث أن المزارع الصغيرة ليس لديها معلومات ومعرفة كافية وبالتالي ترتفع نسبة خسائرها بما يهدد حصولها على التمويلات اللازمة.

 

وأعرب عن أمله أن يتم الاعتماد على نموذج عمل شركته كمرجعية لتوفير التمويل للوساطة بين المزارع والجهات التمويلية.

 

قالت سالي منصور الاستشاري بمشروع دعم الابتكار في القطاع الخاص التابع لمؤسسة giz أن المشروع يعمل على دعم الممارسات الخضراء في القطاع الصناعي عبر الدعم الفني المباشر

 

والبرامج الاستشارية العامة أو الشاملة للدعم في مواضيع عامة منها الاقتصاد الأخضر

 

الدراسات والأنشطة الاستكشافية

 

وقالت إن الدعم الفني ونقل التكنولوجيا لشركات الصناعات الغذائية تبدأ ببعض النماذج ثم التطبيق العملي للوصول بالشركات إلى قصص نجاح في نقل التكنولوجيا مثل تحويل المخلفات الي منتجات ذات قيمة مثل مستخرجات الزيوت أو الوقود الحيوي بالتعاون مع الجامعات ومراكز الابتكار

 

وأوضحت أن البرنامج الآخر التي ينفذه مشروع دعم الابتكار هو تقليل الانبعاثات في سلاسل القيمة عبر دعم فني للشركات المقدمة للمنتجات الأولية لإدارة الطاقة والوصول لمصادر للتمويل الاخضر مضيفة أن الوكالة الألمانية كذلك لديها مشروع آخر للتعاون بين الشركات في داخل المنطقة الصناعية لإدارة المخلفات والتحول للاقتصاد الدوار عبر استخدام مخلفات بعض المصانع كمدخلات إنتاج في صناعات أخرى.

Print Friendly, PDF & Email