رياضة

لاعبو الزمالك يرفضون استئناف الدوري.. واتحاد الكرة: 13 إصابة كورونا في الأندية

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)– قال رئيس اللجنة الطبية باتحاد كرة القدم المصري الدكتور محمد سلطان، إنه إلى الآن يوجد 13 حالة إصابة بفيروس كورونا في الدوري، بينما أعلن لاعبو الزمالك رفضهم عودة النشاط الكروي، بعد إصابة حارس مرمى الفريق.

وأضاف سلطان، في تصريحات تليفزيونية ببرنامج “الماتش”، المُذاع عبر قناة “صدى البلد”، إن الإصابات مُستقرة وأعراضها بسيطة، مُشيرًا إلى أن فحص لاعبي الأندية مٌستمر على مدار الأيام الثلاثة المٌقبلة.

وينتظر اتحاد الكرة المصري رد الزمالك والإسماعيلي، اللذين اعترضا في وقت سابق على استئناف بطولة الدوري الممتاز، بشأن موعد إجراء مسحات كورونا للاعبيهم، حسبما أوضح سلطان.

وقال رئيس اللجنة الطبية باتحاد كرة القدم المصري إنه في حالة ظهور 5 حالات إصابة مؤكدة في فريق واحد سيجري تأجيل أو إلغاء المباراة.

ولفت سلطان أنه من المفترض إجراء مسحتين لفحص لاعبي الدوري المصري قبل المباريات المُزمعة، الأولى لتحديد مدى إمكانية خوضهم للتدريبات. أما الثانية فهي تأكيدية فقط.

وتحدث عن أعمال الفحص تستغرق بعض الوقت، مؤكدًا عدم إقامة المباريات في موعدها حال عدم ظهور نتائجها قبل المباريات بوقت كاف.

وشار إلى أن قبل كل مبارة بـ 24 سيتم سحب عينه مع فريق الحكام والمراقبين، ونحاول ان تظهر النتيجة قبل المباراة بـ 6 ساعات.

وفي سياق متصل، أعلن لاعبو نادي الزمالك، في بيان، رفضهم استئناف بطولة الدوري.

واستند لاعبو الزمالك إلى إصابة زميلهم حارس مرمى الفريق محمد عواد، بفيروس كورونا.

ونشر قائد الفريق، حازم إمام، بيان اللاعبين عبر حسابه في انستغرام، مُوجهًا إياه إلى رئيس النادي مرتضى منصور، والمدير الفني باتريس كارتيرون.

وقال حازم إمام: “لن نضحي بحياتنا وحياة أسرنا من أجل استكمال الدوري وإرضاء النادي الأهلي ومن يساندونه مُضحيين بأرواحنا.. لن ننزل الملعب قبل القضاء على فيروس كورونا البشع أو اكتشاف مصل له”.

وأضاف: “لن يرغمنا أحد على التضحية بحياتنا تحت أي ضغوط مهما كانت، خاصة بعد إصابة زميلنا محمد عواد حارس مرمي الفريق الأول بفيروس كورونا”.

وتابع: “مستعدون إلى الذهاب إلى أعلى مرحلة”، منها طلب مقابلة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، مُعتبرًا أن اللجنة الخماسية المُكلفة بإدارة اتحاد الكرة “تضحي بأرواح اللاعبين من أجل إرضاء أحد الأندية”.

Source

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق