سياسة

المتحدث باسم أردوغان: لا يمكن لأحد تنفيذ خطط بالمنطقة دون تركيا.. وحفتر يلعب لعبة خطيرة

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)– اعتبر إبراهيم قالن، المتحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أنه “لا يمكن لأحد تنفيذ خطط” في المنطقة بدون تركيا، متهما الجنرال الليبي خليفة حفتر قائد قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بأنه “يلعب لعبة خطيرة”.

وقال قالن: “لا يمكن تنفيذ أي خطة بدون تركيا سواء في سوريا أو شرق المتوسط أو شمال إفريقيا التي تشكل الجناح الجنوبي للناتو، أو المناطق الشمالية للبحر المتوسط، فأي خطة أو مشروع ستقومون به بدون تركيا محكوم عليه بالفشل”، وفقا لما نقلته وكالة أنباء “الأناضول” التركية الرسمية، الخميس.

واعتبر قالن أن حفتر “طامع بالموارد في ليبيا”، وقال إن “حفتر المدعوم من روسيا ومصر والإمارات وفرنسا يلعب لعبة خطرة للغاية من أجل مواصلة الفوضى وحربه الخاصة”. وأضاف أن “أي فراع أمني يتشكل في المنطقة سيعرض شمال إفريقيا والبحر المتوسط وأوروبا وجنوب حلف شمال الأطلسي للخطر من الناحية الأمنية”.

وحول موقف الولايات المتحدة وروسيا بشأن الوضع في ليبيا، قال قالن إن “روسيا تدعم حفتر حاليا، والولايات المتحدة كانت تدعمه سابقًا وابتعدت عنه حاليًا نتيجة للتقارب بينه وبين روسيا”. وأضاف: “لكن الولايات المتحدة تتجنب لعب دور حاسم في ليبيا، واتصالاتنا مع واشنطن وموسكو ستتواصل بهذا الخصوص”.

وتابع بالقول: “نؤكد لنظرائنا والبلدان الأوروبية والولايات المتحدة وروسيا أننا إلى جانب وقف إطلاق النار وندعم تمهيد الطريق لعملية سياسية، لكن يجب تهيئة الظروف الموضوعية من أجل تحقيق ذلك، وعدم استغلال وقف إطلاق النار كمناورة تكتيكية جديدة تكسب حفتر مزيدًا من الوقت، إذ علينا أن نقدم على خطوات لدفع العملية السياسية في ليبيا عبر الأطراف والعناصر المشروعة”.

وحول العمليات العسكرية التي تنفذها تركيا في العراق، قال قالن إن بلاده عرضت على العراق التعاون للقضاء على التهديد الذي يشكله حزب العمال الكردستاني، مضيفا أن العمليات ضد هذه المنظمة التي وصفها بـ”الإرهابية” تأتي في هذا الإطار، وذلك رغم إعلان العراق احتجاجه الرسمي على هذه العمليات.

وتابع قالن بالقول: “نحن لا نقبل أن تستخدم منظمة إرهابية، دولة مجاورة لتنفيذ هجمات على بلادنا”، مؤكدا أن “العمليات ضد المنظمة ستستمر”، مشيرا إلى أن تركيا تواصل المباحثات مع الحكومة المركزية في بغداد والإدارة الإقليمية في أربيل.

 

Source

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق