اقتصاد عربىبنوك وتأمين

بهدف دعم التعلم عن بُعد للكوادر الوطنية

الامارات للدراسات المصرفية يطلق «إنسايت»… أول منصة تعليمية إلكترونية للبرامج المصرفية في الشرق الأوسط

* المنصة تتيح الوصول مجانياً لكافة الدورات واجراء الاختبارات

* المنصة تتيح الحصول على شهادة نجاح في الدورات الكترونياً

* جمال الجسمي: نطمح لنؤسس لمستوى تعليمي جديد يواكب متطلبات المستقبل

* جمال الجسمي: نستلهم من قيادتنا الرشيدة رؤية الاستثمار في الإنسان هو أفضل طريق لصناعة المستقبل.

 أعلن معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية، المؤسسة الإقليمية الرائدة في مجال التعليم المصرفي والمالي، عن إطلاق (إنسايت) أول منصّة تعليمية متخصصة في التعليم المصرفي والمالي في الشرق الأوسط، وتعدّ الأفضل ضمن فئة البرامج التعليمية خارج الفصول الدراسية. وذلك بهدف تطوير كفاءة الكوادر الوطنية في الدولة من خلال صقل مهاراتهم وتطوير مستقبلهم المهني عبر بيئة إلكترونية تفاعلية تتيح لهم فرص وظيفية أفضل في القطاع المالي والمصرفي. ويأتي إطلاق المنصة تماشياً مع توجهات القيادة الرشيدة في الاستثمار في الإنسان واستثمار التكنولوجيا الحديثة في كافة المجالات وضمان عملية التعليم المستمر.

وتم تطوير منصّة (إنسايت) بالكامل داخل معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية، اعتماداً على منظومة شاملة لبرامج التعلم التفاعلية. ويحظى المتخصّصون والمتدربين في القطاع المصرفي والمالي حالياً بإمكانية الوصول المجاني إلى نظام المنصّة الأساسي، والذي يقدم ما يقارب 100 دورة تدريبية حتى الآن كما يمكنهم الحصول على شهادات إتمام الدورات التعليمية الكترونياً.

وتحتوي منصة (إنسايت) مقاطع مرئية تعليمية قصيرة تجعل التعليم أكثر سهولة ومرونة. وتتضمن قائمة المنصّة أكثر من 100 دورة تدريبية توفر للمتعلمين برامج في مختلف المجالات كالصيرفة الإسلامية والتكنولوجيا المالية وبرامج تطوير القيادة والإدارة والمحاسبة والتمويل والتحول الرقمي وإدارة المشاريع والتأمين. وتم تصميمها بصورة تدريجية تنطلق من المبادئ الأساسية ووصولاً إلى المستويات المتقدمة المخصصة للمحترفين في الخدمات المصرفية والمالية. كما تشمل مجموعة واسعة من البرامج القصيرة لتطوير المهارات الوظيفية الشخصية لدى مجموعة واسعة من الفئات تتضمن التكنولوجيا المالية، وتحليلات البيانات، والخدمات المصرفية للشركات والإدارة، والتمويل التجاري، والامتثال ومكافحة غسيل الأموال، وإدارة المخاطر، والخدمات المصرفية الإسلامية والاتصالات التجارية، والخزينة والاستثمارات وتنمية الشخصية.

وبدوره قال سعادة جمال الجسمي، المدير العام لمعهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية: “

انطلاقاً من قول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله: عالم جديد ينتظرنا يتطلب أدوات مختلفة.. وأولويات جديدة.. ودولتنا ستكون الأكثر استعداداً.. والأسرع نهوضاً بإذن الله، مؤكداً سموه بهذه المقولة.. أن مستقبل التعليم والصحة والعمل الحكومي والاستثمار والتجارة وبنيتنا الإلكترونية.. كلها ستشهد تطورات جديدة لمواكبة مستقبل

وتماشياً مع هذه الرؤية الواعدة والرشيدة نحن في معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية ومن واقع مسؤوليتنا نطمح لنؤسس لمستوى تعليمي جديد يواكب متطلبات المستقبل من خلال إطلاق أول منصة إلكترونية للتعليم المصرفي بمواصفات مختلفة، تكون فيها قدرة الاستجابة والتعاطي مع تقنيات التكنولوجيا بشكل أسهل بهدف تطوير كوادرنا الوطنية ومواكبة متطلبات المستقبل. وذلك في ظل توجه العديد من المؤسسات المالية والمصرفية على تطبيق سياسة التدريب عن بعد، أطلقنا منصة “إن سايت” لتكون بديلا عملياً لطرق التعليم والتدريب التقليدية التي تعتمد على الحضور الفعلي في قاعات التدريب، مشيراً إلى أن المعهد يتسلهم من القيادة الرشيدة رؤية الاستثمار في الإنسان هي أفضل طريق لصناعة المستقبل.

وأضاف أن خلال الأوقات الاستثنائية الحالية التي نشهدها، هناك ضرورة أساسية للتغيير، وحاجة ماسة للاستعداد. ويحرص معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية على تلبية احتياجات المتدربين وضمان تمتعهم بتجربة سلسة إلى أقصى حدّ ممكن، باعتباره المركز التعليمي الرائد في هذا المجال على مستوى المنطقة”.

وأضاف الجسمي: “في أوائل شهر مارس، بدأنا بتقديم دورات عبر الإنترنت. ثم تحولنا إلى بناء منصّة مستقلة تماماً، تعتبر الأفضل من نوعها في فئة المنصّات التعليمية والأولى في الشرق الأوسط، حيث توفر أكثر من 100 دورة تفاعلية للمصرفيين. وقد أتاح استعدادنا المسبق فرصة أمام فرق عملنا لتنسيق الفصول التعليمية التفاعلية عبر الإنترنت. ومع منصّة (إن سايت)، سيبقى تركيزنا منصباً على تقديم أفضل منهج تعليمي من نوعه للعاملين ضمن القطاع المصرفي والمالي في المنطقة في جميع الظروف”.

وتابع مدير عام معهد الإمارات للدراسات المصرفية: “تقدم منصّة (إن سايت) مجموعة واسعة من العروض الفريدة، ومنها برامج المهارات الشخصية التي تهدف إلى مساعدة المتدربين على تطوير كفاءاتهم ومهاراتهم في بناء العلاقات، والإدارة والقيادة. ومع المتطلبات المتغيرة التي يشهدها القطاع المصرفي والمالي، نسعى إلى ضمان تجربة تعليمية شاملة من شأنها تمكين طلابنا من مواجهة الواقع الجديد كمحترفين مهرة في المجال الرقمي، ومؤهلين لمواجهة تحديات المستقبل”.

ويؤكد تركيز منصّة (إن سايت) على مهارات الإدارة الذاتية والتدريب على القيادة وتنمية الشخصية، على الأهمية المتزايدة لهذه المهارات ضمن القطاع المصرفي الإقليمي. ومع التغيير الكبير الذي فرضته الأزمة الحالية على هذا القطاع، وعلى مهاراته الوظيفية، ستثبت برامج المنصّة أهميتها للمهنيين المصرفيين الطامحين إلى تعزيز المهارات التي تبقيهم على اطلاع وتواصل مع التطورات التي يشهدها هذا القطاع”.

وحرصاً على توفير الراحة والمرونة للطلاب، تم تصميم محتوى الدورات التدريبية بصورة تلبي احتياجاتهم. وقد شهدت المنطقة تحولًا في نماذج مناهجها التعليمية، لضمان المرونة في التعامل مع تداعيات الأزمة الحالية واستيعاب هياكل العمل المتغيرة والجداول الزمنية للأفراد الذين يعملون ويدرسون في وقت واحد.

وقام فريق معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية بتصميم النظام الأساسي للمنصّة بصورة تتيح إمكانية التعلم الذاتي، وتختصر على المتدربين الوقت اللازم لإكمال الدورات. كما سيحصل المتدربون أيضاً على شهادات إلكترونية عند الانتهاء من كل دورة.

وفي إطار جهوده المتواصلة لوضع خطة متكاملة تضمن الانتقال السلس من التعلم في الفصول الدراسية إلى نموذج التعلم الافتراضي، اتخذ معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية تدابير تتيح الوصول الآن إلى جميع تجهيزات وقواعد بيانات المعهد من أي مكان يختاره المتدربون.

وتجدر الإشارة إلى أن معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية يسعى لتقديم أكثر من 150 دورة تدريبية على منصّة (إن سايت) بحلول نهاية عام 2021. كما بدأ المعهد في اختبار قدرات الذكاء الاصطناعي المتقدمة لبدء تجربة التعلم المتقدم وتكييفها مع كل مستخدم، بصورة تقدم له الاقتراحات والأفكار اللازمة لمواصلة التدريب والتطور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق