بانوراما خبرية

جملة واحدة من الاحتياطي الفيدرالي حركت الأسواق قبل أن يتحدث جيروم باول

نيويورك، الولايات المتحدة (CNN)– كان تحرك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (البنك المركزي) لرفع معدل الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس، الأربعاء، نتيجة مفروغ منها كما قيل سابقا، فقد أعلن البنك المركزي أنه سيرفع أسعار الفائدة مرة أخرى بمقدار ثلاثة أرباع نقطة مئوية وهي الخطوة الرابعة على التوالي من هذا الحجم منذ أن بدأ في محاولة ترويض التضخم بشكل جدي هذا الربيع.

إذن ما الذي ندركه من خطاب رئيس الاحتياطي الفدرالي جيروم باول؟

إليكم بعض النقاط البارزة:

قفزت الأسواق في البداية عندما أصدر الاحتياطي الفيدرالي قراره المتعلق بسياسته، والذي تضمن نوعًا جديدًا من الكلام الذي يعد لامعًا: “عند تحديد وتيرة الزيادات المستقبلية في النطاق المستهدف، سوف تأخذ اللجنة بالاعتبار التشديد التراكمي للسياسة النقدية، والتأخيرات التي تؤثر بها السياسة النقدية على النشاط الاقتصادي والتضخم، والتطورات الاقتصادية والمالية”.

يبدو أن التجار قرأوا ذلك على النحو التالي: لا تقلقوا يا رفاق، لقد انتهى الأسوأ تقريبًا..

لكن الحفلة لم تدم طويلا.

تولى باول المنصة وألقى على الفور بالماء البارد على أي آمال في وول ستريت في التحول على المدى القريب نحو التيسير النقدي ببيانات مثل:

“من السابق لأوانه من وجهة نظري أن نفكر أو نتحدث عن إيقاف رفع سعر الفائدة مؤقتًا، لدينا طرق كثيرة نقطعها”.

أنهى مؤشر داو جونز يومه بانخفاض أكثر من 500 نقطة أو 1.6٪. وهبط مؤشر S&P 500 بنسبة 2.5٪، وهبط مؤشر ناسداك بنسبة 3.4٪.

الصورة الكبيرة

يعمل الاحتياطي الفيدرالي على أساس البيانات التي قدمت وجهة نظر غامضة لصحة الاقتصاد في الأشهر الأخيرة. من ناحية أخرى، لقد هدأ سوق الإسكان بشكل ملحوظ، ولكن تكاليف الاقتراض المرتفعة حتى الآن لم تؤثر على التضخم. من وجهة نظر الاحتياطي الفيدرالي، يكمن جزء من مشكلة التضخم في أن سوق العمل قوي جدًا إلى حد ما، مما يشكل ضغطًا تصاعديًا على الأجور، ويؤدي إلى ارتفاع حاد في الطلب.

النظر إلى المستقبل: سيراقب المحللون يوم الجمعة تقرير الوظائف الحكومي لشهر أكتوبر، والذي من المتوقع أن يظهر أن الاقتصاد قد أضاف 200 ألف وظيفة أخرى في أكتوبر، بانخفاض عن الشهر السابق، ولكنه لا يزال مرتفعًا تاريخيًا. قد يعيد ذلك طمأنة الاحتياطي الفيدرالي إلى أن هناك مجالًا لمواصلة رفع أسعار الفائدة دون التسبب في ركود.

Print Friendly, PDF & Email