بانوراما خبرية

5 نجوم خطفوا قلوب عشاق “الساحرة المستديرة” ولم يشاركوا في كأس العالم.. من هم؟

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)– تُعد بطولة كأس العالم حلما يراود لاعبي كرة القدم، مهما كانت اسماؤهم وتاريخهم، وقد سعى كثير من النجوم إلى المشاركة في الحدث الكروي الأكبر إلا أن الحظ لم يحالفهم في ذلك، ليعتزلوا اللعبة قبل أن يركلوا كرة المونديال ولو لمرة واحدة.

وشهدت بطولة كأس العالم مشاركة عدد من النجوم، ومنهم: بيليه و”الظاهرة” رونالدو ودييغو مارادونا وكريستيانو رونالدو وليونيل ميسي، لكن في الوقت ذاته غاب عنها لاعبون لأسباب مختلفة، على الرغم من أنهم خطفوا قلوب عشاق الساحرة المستديرة.

نستعرض فيما أبرز 5 نجوم لم يشاركوا في كأس العالم:

الويلزي ريان غيغز

أحد أبرز اللاعبين في تاريخ نادي مانشستر يونايتد، كما يُعتبر من ضمن الأكثر تتويجا بالألقاب في كرة القدم الإنجليزية، كان رصيده مليئا بالجوائز والإنجازات.

وتعثر عليه اللعب في المونديال، إذ لم ينجح منتخب ويلز في الوصول إلى النهائيات عندما كان ريان غيغز لاعبا في صفوف الفريق، إذ تقتصر مشاركته على مرة واحدة، عام 1958، أي ما قبل ولادة غيغز.

الأيرلندي جورج بست

كان من أفضل اللاعبين حول العالم في مركز الجناح، وركيزة أساسية في نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي، كما حصد جائزة الكرة الذهبية 1968.

ولم يحقق هدفه بالظهور في المونديال، إذ تأهلت أيرلندا الشمالية إلى النهائيات عام 1982، وحينها كان جورج بست قد وصل لعامه الـ 36 وشارف على نهاية مسيرته.

الليبيري جورج وياه

حصد جائزة “البالون دور” 1995، كأول لاعب فريقي يفعل ذلك، تألق مع أندية: إسي ميلان الإيطالي وموناكو وباريس سان جيرمان الفرنسيين.

وعجز عن المشاركة في المونديال، بسب ضعف مستوى منتخب بلاده، مقارنة بالمنتخبات الأفريقية الأخرى.

ألفريدو دي ستيفانو

مثل منتخبين دوليين وهما: الأرجنتين وإسبانيا، لم ينجح في الظهور في المونديال سواء مع “التانغو” أو “الماتادور”.

وعلى الرغم من كونه أحد أبرز لاعبي نادي ريال مدريد، وفاز معه بكؤوس أوروبية ومحلية، بين عامي 1955 و1960.

الفرنسي إيريك كانتونا

من أفضل اللاعبين الذين لعبوا في الدوري الإنجليزي الممتاز بقميص نادي مانشستر يونايتد، قد أحرز أكثر من 160 هدفاً في مسيرته الكروية.

كان قريبا من المونديال في مناسبتين، إذ كان منتخب فرنسا على أعتاب التأهل في عام 1994، إلا أنه خسر من بلغاريا في المباراة الحاسمة.

وفي عام 1998 عندما وصل “الديوك” للنهائيات، لم يكن إريك كانتونا متواجداً، إذ حل زين الدين زيدان مكانه.

Print Friendly, PDF & Email