بانوراما خبرية

هازارد: يتعيّن عليّ رفع سقف التطلعات في كأس العالم.. وهذا رأيي في منتخب المغرب

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) — قال إيدين هازارد، لاعب منتخب بلجيكا، إنّه يتعيّن عليه رفع سقف التطلعات في نهائيات كأس العالم المقرر إقامتها في قطر، بين شهري نوفمبر/ تشرين الثاني وديسمبر/ كانون الأول المقبلين.

ويقع منتخب بلجيكا في المجموعة السادسة، إلى جانب منتخبات: كرواتيا والمغرب وكندا.

وتحدّث هازارد عما ينتظره في مونديال قطر، إذ قال لموقع “فيفا” الرسمي: “أعتقد أنّه يتعيّن عليّ رفع سقف التطلعات، سأحاول أن أقدّم مستوى أفضل مما قدّمته قبل 4 سنوات، لن تكون المهمة سهلة، وعلى المستوى الجماعي، أنا محظوظ لكوني قائد مجموعة مذهلة، ومنتخب بلد رائع، لذا علينا أن نرفع سقف التطلعات”.

وعن منافسي منتخب بلاده في المجموعة السادسة، قال هازارد: “سنلعب ضدّ 3 منتخبات كبيرة، أعتقد أن الجميع نعرفهم، كرواتيا بلاعبيها المذهلين، أحظى بشرف اللعب كلّ يوم مع لوكا مودريتش، إنّه غني عن التعريف، لديهم فريق رائع، كما أنّهم بلغوا النهائي قبل 4 سنوات”.

وأضاف لاعب ريال مدريد الإسباني: “كندا والمغرب، نعرفهما بشكلٍ أقل، ولكن سيكون لدينا الوقت للتعرف عليهما جيداً، لديهم لاعبون رائعون، في المغرب، يوجد حكيمي، وبالتالي فإن هناك الكثير من الإمكانات في فريقهم أيضاً، على أي حال، لا يتأهل إلى نهائيات كأس العالم سوى المنتخبات القوية”.

وأوضح هازارد أن الجيل الحالي لمنتخب بلجيكا هو: “جيل رائع، لكننا لم نفز بأيّ لقب بعد، إذا كنا نريد حقاً أن نستحق لقب الجيل الذهبي، أعتقد أن هناك شيئاً واحداً علينا فعله الآن، ألا وهو الظفر بلقب”.

وأشاد هازارد بمواطنه روميلو لوكاكو، قائلاً: ” أضعه في المراتب الأولى في سنّه، هناك عدد قليل من اللاعبين الذين تمكنوا من تحقيق ما حققه مع المنتخب، باستثناء رونالدو أو ميسي، وربما نيمار أيضاً مع البرازيل، سيواصل تسجيل الأهداف، وقريباً سيكمل الـ 30 من عمره، مسيرته لم تنته مع المنتخب الوطني، لكن ما حققه مذهل بالفعل، وما سيحققه في المستقبل سيكون إنجازاً إضافياً”.

وعانى هازارد من الإصابة بشكل متكرر، ذلك منذ انضمامه لصفوف “الميرنغي”، إذ غاب عن الملاعب لفترات طويلة مما جعله خارج التشكيل الأساسي للنادي الإسباني.

أعرب اللاعب البلجيكي عن عزمه استعادة أفضل مستوياته، قائلاً: “حدثت الكثير من الأشياء، الكثير من الإصابات، والشكوك، وأمور أخرى، الآن عاد كلّ شيء إلى طبيعته، واليوم لا أتطلع سوى لإثبات أنّني ما زلتُ في أفضل مستوياتي على أرض الملعب”.

Print Friendly, PDF & Email