بورصة

دراسة: تراجع إنفاق الأثرياء الأمريكيين يضر وظائف الدخل المنخفض

مباشر: توصلت دراسة حديثة إلى أن حد الأثرياء الأمريكيين من إنفاقهم خلال فترة وباء كورونا يؤثر سلباً على الوظائف ذو الدخل المنخفض، وهو اتجاه من شأنه أن يعيق مسار التعافي الاقتصادي.

وبحسب دراسة صادرة مؤخراً عن جامعة هارفاد، فإن أكثر 25 بالمائة ثراءً من الأسر الأمريكية يمثلون ثلثي الهبوط في إنفاق بطاقات الائتمان منذ بداية يناير/كانون الثاني الماضي وحتى نهاية مايو/آيار.

في حين أبقت الأسر الـ25 بالمائة من ذوي الدخل الأقل مستويات الإنفاق كما هي دون تغيير، وفقاً للدراسة.

إنفاق المستهلكين خلال وباء كورونا مقارنة مع فترة الكساد العظيم – (المصدر: جامعة هارفارد)

وأشارت الدراسة إلى أن الأفراد ذوي الدخل المرتفع خفضوا إنفاقهم في الأساس بسبب مخاوف الصحة وليس فقدان الوظائف.

ومع التركيز على فئات فرعية محددة، وجدت الدراسة أن الإنفاق على السلع الفاخرة التي لا تتطلب تواصل فعلي – مثل خدمات المساحات الخضراء أو حمامات السباحة في المنزل – لم تتراجع، في حين أن الإنفاق على المطاعم أو صالونات التجميل انخفضت.

وترى الدراسة أن الشركات التي تقدم خدمات شخصية أقل مثل شركات الخدمات المالية والمهنية، عانت كذلك خسائر أقل بكثير.

وتستند الدراسة إلى بيانات إنفاق المستهلكين كما أن سلوك المستهلكين كان يمثل جزءاً كبيراً لتوفير بيانات اقتصادية أكثر شمولية وحديثة.

ووفقاً لنتائج الدراسة، فإن الباحثين وجدوا أن الأعمال التي تتخذ من المناطق الأكثر ثراءً مقراً لها عانت من هبوطاً يبلغ 70 بالمائة في الإيرادات.

وعند هبوط هذه المبيعات، فإن الموظفين تم تسريحهم من العمل كما أن العمال ذوي الدخل المنخفض كانوا متضررين على نحو غير متناسب، طبقاً للدراسة.

التغيير في إنفاق المستهلكين خلال قطاعات مختلفة – (المصدر: جامعة هارفارد)

وأصبح حوالي 70 بالمائة من العمال ذوي الدخل المنخفض عاطلين عن العمل في المدن الكبرى مقارنة مع تسريح 30 بالمائة في المناطق الأقل دخلاً.

كما أن الهبوط في الإيرادات كان أكثر حدة بالنسبة للشركات التي تعتمد على التفاعل المادي مثل المطاعم والفنادق، حيث شهدت تراجعاً بأكثر من 80 بالمائة في المناطق الغنية.

وينبغي أن يكون الدعم للأفراد منخفضي الدخل نقطة محورية لمواجهة المزيد من الخسائر الاقتصادية، كما توصلت الدراسة.

وتشير نتائج الدراسة إلى أن شيكات التحفيز دعمت إنفاق المستهلكين لكنها لم تمحي خسائر الشركات التي شهدت معدلات تراجع في الإيرادات بشكل حاد.

Source

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق