أخبار

اكام للتطوير العقارى توقع بروتوكول تعاون مع ” بهية ” للمساهمة فى انشاءات مستشفى الشيخ زايد

ايمانا منها بدورها المجتمعى ومساندة المرأة المصرية فى محاربة سرطان الثدي

 

وقعت شركة اكام للتطوير العقارى بروتوكول تعاون مع مؤسسة بهية للاكتشاف المبكر لعلاج أمراض سرطان الثدي للمساهمة فى استكمال أعمال الإنشاءات الخاصة بفرع المؤسسة الجديد بالشيخ زايد ، وذلك ايمانا من شركة أكام للتطوير العقاري بدورها في المسئولية المجتمعية في مصر ، والعمل على المساهمة فى الدور الإنساني العظيم الذى تبذله مؤسسة بهية فى محاربة وعلاج سرطان الثدي والحفاظ على صحة المرأة المصرية وتقديم كافة أوجه العلاج فى كافة مراحله من عمليات جراحية وعلاج كيماوى واشعاعى وعلاج طبيعى وتأهيل نفسى وعلاج تعويضى لمحاربات مرض سرطان الثدى فى مصر .

وقد قام بتوقيع البروتوكول ادريس محمد العضو المنتدب لشركة ” اكام ” للتطوير العقاري، ومن مؤسسة بهية المهندس ماجد حمدى – عضو مجلس امناء مؤسسة بهية للاكتشاف المبكر لعلاج أمراض سرطان الثدى ، فى حفل أقيم تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء لتكريم شركاء نجاح مؤسسة بهية ومع اقتراب الانتهاء من صرح الشيخ زايد وذلك بحضور نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعى ومايا مرسى رئيس المجلس القومى للمرأة ، وعدد من المسئولين الحكوميين ورجال الأعمال و الشخصيات العامة من الشركات والمؤسسات الاقتصادية الكبرى من الداعمين لدور المؤسسة الفعال فى خدمة سيدات مصر .

وقالت نيفين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعي، فى الكلمة التى القتها خلال الملتقى نيابة عن رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى إن الرئيس عبد الفتاح السيسي أعطى توجيهات مباشرة بالعمل بكل قوة على تذليل كل العقبات التي تواجه المرأة المصرية صحيا واجتماعيا واقتصاديا، موجهة التحية للرئيس لأنه أعطى كل قضايا المرأة عظيم الشأن والاهتمام ، مؤكدة على ان جميع مؤسسات الدولة تقف بكل قوة في ظهر وفي قلب كل سيدة مصرية ودعمها مشيرة إلى إن مبادرة رئيس الجمهورية “للكشف المبكر عن سرطان الثدى ” ساهمت في خفض معدلات الإصابة بسرطان الثدي من 59% إلى 29%.

وأضافت أن الدولة تبذل كل جهودها لمواجهة المرض، حيث تم تدريب 14 ألف من الرائدات الريفيات في جميع المحافظات، وأن الوزارة تستهدف الوصول ل20 ألف رائدة ريفية ، وأكدت أن مبادرة رئيس الجمهورية “لدعم صحة المرأة”، قدمت 28 مليون خدمة طبية للسيدات.

واشارت القباج إلى سعادتها بالمشاركة في المؤتمر للاحتفال بمرور ٧ سنوات، وتواجدها وسط المحاربات والداعمين لهم وكافة الشركاء، مؤكدة أن مستشفى بهية أصبحت صرحا كبيرا يفخر بها كل المصريين، وتمثل مسيرة نجاح في مكافحة ضد مرض سرطان الثدى كما وجهت التحية لروح أم المحاربات بهية وهبي التي أطلقت الشرارة الأول لتأسيس المستشفي، وأعلنت وزيرة التضامن الاجتماعي تقديم دعما يصل إلى 30 مليون جنيه لإتمام بناء وتجهيز مستشفى بهية للكشف وعلاج سرطان الثدي بالمجان بالشيخ زايد ، مطالبة كل منظمات المجتمع المدنى بدعم هذا الصرح الطبى العظيم ومواصلة المسيرة من أجل تقديم كل الدعم للمحاربات من مرضى سرطان الثدى ، وفى ختام الحفل قامت الوزيرة بمنح درع بهية لشركة اكام للتطوير العقارى تقديرا لجهودها فى دعم مستشفى بهية الشيخ زايد والذى تسلمه ادريس محمد – العضو المنتدب للشركة .

وقال ادريس محمد – العضو المنتدب لشركة آكام عقب توقيع البروتوكول الذى يمثل محورا حيويا ضمن رؤيتها واستراتيجيتها المبنية على دعم المجتمع والمشاركة فى توفير حياة افضل لكل سيدة مصرية من خلال الاهتمام اختيارها لان تكون احد الداعمين لمؤسسة بهية باعتبارها احد اهم المؤسسات التى تهتم بصحة المرأة المصرية ولما لها من دور بالغ الأهمية منذ نشأتها فى محاربة سرطان الثدى وتقديم اوجة العلاج المختلفة بالمجان لاى سيدة تعرضت للإصابة بسرطان الثدى واستكمال المسيرة معها حتى تصل إلى بر الأمان لافتا الى ان دعمهم لمؤسسة بهية جاء ايمانا منهم بان المرأة هى عمود الاسرة واساس سعادتها واستقرارها وبدون الاهتمام بصحتها والعناية بها لن تستقيم الأسر ، وأيضا لتقدير الشركة الكامل لأهمية وقيمة هذا العمل الجليل الذى تقوم به مؤسسة بهية الأمر الذى جعلهم حريصون أن يكونوا جزءا من هذا العمل الذى يجسد اعلى معانى الإنسانية فى أبهى صورها .

ومن جانبه أكد ماجد حمدى – عضو مجلس الامناء على سعادته بمساهمة شركة اكام للتطوير العقارى ودعمها لمحاربات سرطان الثدى فى مصر للتغلب على محنتهم والعبور منها بسلام بفضل دعم شركات وطنية مخلصة تدرك جيدا أهمية الحفاظ على صحة المرأة باعتبارها عماد الأسرة والدعم الرئيسى لاستقرارها.

واعرب عضو مجلس الامناء ببهية عن سعادته وفخره بما وصلت اليه مؤسسة بهية الان من توسعات وانشاءات لفروع جديدة لها مثل مستشفى الشيخ زايد هذا الصرح الطبى العملاق المقام على مساحة بنائية ٣٥ الف متر مربع والتى صممت وفقا لاعلى المعايير العالمية الطبية للجودة من اشاعات وتحاليل وغرف عمليات وأماكن فندقية للإقامة للسيدات المغتربات لخدمة كل السيدات فى مصر والعالم حيث زودت المستشفى بافضل الاجهزة الطبية العالمية للمساعدة فى التشخيص المبكر والعلاج لامراض سرطان الثدى والذى من المقرر افتتاح المرحلة الأولى له خلال النصف الأول من عام ٢٠٢٣ بهدف خدمة أكثر من ٥٠٠ الف سيدة سنويا .

وأضاف حمدى أن بهية منذ بداية عملها فى خدمة سيدات مصر من المحاربات لمرض سرطان الثدى قد قامت بخدمة ٢٠٠ الف سيدة فى جميع محافظات مصر من خلال فرعها الأول بالهرم مؤكدا ان التوسع فى انشاء عدد جديد من المستشفيات مثل مستشفى الشيخ زايد التى أوشكت على فتح أبوابها يحقق أهداف المؤسسة فى خدمة أكبر قدر ممكن من السيدات فى مصر والعالم متمنيا أن يرى فرع فى كل محافظة من محافظات مصر لمستشفى بهية .

Print Friendly, PDF & Email