بانوراما خبرية

أمنيستي: قوات الأمن الإيرانية قتلت 82 شخصا على الأقل في “جمعة الدماء”

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) – اتهمت منظمة العفو الدولية (أمنيستي)، قوات الأمن الإيرانية بقتل 82 شخصا على الأقل وجرح المئات جراء إطلاق الرصاص الحي والخرطوش والغاز المسيل للدموع في قمع المظاهرات التي اندلعت بمدينة زاهدان التابعة لمحافظة سيستان وبلوشستان، وفقا لتقرير صدر الخميس.

وقال منظم حملة النشطاء البلوش في زاهدان، عبدالله عارف، لـCNN السبت، إن السكان المحليين تظاهروا بسبب حادثة اغتصاب مزعومة لفتاة بلوشية من قبل رجل شرطة، حين بدأت القوات الأمنية بإطلاق الرصاص الحي على المحتجين ما دفع المتظاهرين لإضرام النار في قسم شرطة.

وألقت وسائل إعلام حكومية باللوم على من وصفتهم بـ”الإرهابيين” المسلحين، بأحداث العنف التي شهدها قسم الشرطة دون أن تحدد مجموعة بعينها، وقد أسفرت الأحداث عن مقتل 6 عناصر أمنية بمن فيهم عناصر من الباسيج، وفق ما نشرته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) الأربعاء.

وتعد زاهدان معقل الأقلية البلوشية في إيران وتجاور باكستان، ولدى المنطقة تاريخ مليء بالاضطرابات وأعمال العنف، إذ نفذت مجموعات مسلحة هجمات ضد عناصر أمنية على مدار السنوات الماضية.

ورجحت “أمنيستي” أن تكون حصيلة قتلى أحداث زاهدان أعلى من المعلن عنه، بعد جمع الأدلة من النشطاء وعائلات الضحايا وشهود العيان ومقاطع الفيديو وصور الاحتجاجات.

وذكرت المنظمة أن 66 شخصا على الأقل، بينهم أطفال، قُتلوا في 30 سبتمبر/أيلول في الواقعة التي أصبحت معروفة لدى الإيرانيين باسم “جمعة الدماء”.

وأمر الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، وزير الداخلية احمد وحيدي بالسفر إلى المنطقة لإجراء تحقيق فيما جرى، وفقا لـ”إرنا.”

وقال وحيدي من زاهدان الخميس: “لقد قوبلنا بحجم كبير من الخراب من جانب المخربين في زاهدان، استهدفوا وحدة وسلام وراحة البلوش وغير البلوش في المنطقة”، حسب قوله.

واعتُبر هذا اليوم الأكثر دموية منذ بدء الاحتجاجات في إيران قبل 3 أسابيع، وفقا لأمنيستي.

وٌقُتل 16 شخصا أيضا في حوادث منفصلة منذ 30 سبتمبر/أيلول، وفق ما ذكرته المنظمة.

Print Friendly, PDF & Email