أخبار

تطورات خطيرة في أزمة سد النهضة

وصلت الحدود التفاوضية ما بين الجانب المصري والسوداني والإثيوبي الى نقطة الصفر مرة أخرى حيث أن هناك إصرار أثيوبي غريب على موقفهم مع محاولات عديدة من الجانب المصري بالوصول لأقصى قدر من التساهل والتيسير وهذا أيضاً بتعليمات صريحة من السيد رئيس الجمهورية مع عدم التهاون فيما يخص صالح المواطن المصري.

وقد صرح مصدر مسئول لجوء مصر لمجلس الأمن لمحاولة حل هذه الأزمة والسعي وراء عدم تطور الموقف وخاصة مع إصرار أثيوبيا وبتصريح واضح أن ملئ السد سيبدأ بتاريخ الأول من يوليو 2020 ومعنى ذلك أن المماطلة خلال فترة المفاوضات كان الغرض منها عدم إعطاء الجانب المصري الفرصة والعمل على تضييق الوقت والخناق وأن ذلك يهدد السلم والأمن الدوليين وأن مصر تطالب مجلس الأمن بالتدخل السريع لحل هذه الأزمة.

وأخيراً صرح السيد رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي اليوم أثناء تفقده وحدات القوات المقاتلة التابعة للقوات المسلحة بالمنطقة الغربية العسكرية بأن مصر لجأت إلى “مجلس الأمن” بشأن ملف “سد النهضة” لإعطاء السلوك السياسي والتفاوضي حقه حتى نهايته وقال أيضاً “بأكد للشعب الإثيوبي، أنا تحدثت معكم في البرلمان منذ 5 سنوات وقلت نقدر التنمية في إثيوبيا، لكن يجب أن تقدروا الحياة في مصر، ووضعنا أساس لا ضرر ولا ضرار ،محتاجين نتحرك بقوة من أجل إنهاء التفاوض والوصول إلى اتفاق لإبراز قدرتنا كدول عاقلة ورشيدة في الوصول إلى اتفاقيات تحقق المصلحة للجميع”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق