بورصة

مكاسب الذهب تتصدر مشهد الأسواق العالمية اليوم

مباشر- أحمد شوقي: أثارت مكاسب أسعار الذهب اهتمامات الأسواق العالمية في نهاية تعاملات اليوم الجمعة مع مخاوف موجة ثانية للوباء.

وارتفعت أسعار الذهب عند التسوية، حيث ربح المعدن الأصفر حوالي 22 دولاراً ليسجل مكاسب أسبوعية.

وتلقى المعدن الأصفر الدعم جراء القلق من اندلاع موجة ثانية لوباء كورونا مع تحذير الصحة العالمية بأن العالم يمر بمرحلة جديدة وخطيرة.

وتوقع جولدمان ساكس ارتفاع أسعار الذهب إلى 2000 دولار خلال الـ12 شهرا المقبلة.

وصعدت أسعار النفط بأكثر من 2 بالمائة عند تسوية الجلسة، مع إشارات خفض الإنتاج لتسجل مكاسب أسبوعية بأكثر من 9.5 بالمائة.

وأظهرت بيانات “بيكر هيوز” تراجع عدد منصات التنقيب عن النفط في الولايات المتحدة بمقدار 10 منصات خلال الأسبوع الجاري ليصل إلى 189 منصة.

مؤشرات الأسهم وأرقام اقتصادية

أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية تعاملات اليوم على انخفاض حيث فقد “داو جونز” أكثر من 200 نقطة لكن “وول ستريت” لتسجل مكاسب أسبوعية.

وتخوف المستثمرون من تزايد إصابات كورونا مرة أخرى، مما دفع آبل لإعادة إغلاق 11 متجراً في الولايات المتحدة بداية من غد السبت.

وصرح رئيس الفيدرالي جيروم باول بأن مسار تعافي الاقتصاد الأمريكي سيكون صعباً، في حين ذكر عضو بالفيدرالي أن المركزي بإمكانه فعل الكثير لدعم الاقتصاد المتضرر من الوباء.

ولم يفعل هدوء المخاوف التجارية الكثير لدعم الأسهم وسط تقرير صحفي بأن الصين تعتزم تسريع مشتريات السلع الأمريكية.

كما ارتفعت مؤشرات الأسهم الأوروبية في نهاية التداولات، لتسجل مكاسب أسبوعية بأكثر من 3 بالمائة.

وصعدت الأسهم اليابانية في ختام التعاملات، لتسجل مكاسب أسبوعية.

وفي بيانات اقتصادية، فيما انخفض عجز الحساب الجاري في الولايات المتحدة خلال الربع الأول من العام الجاري.

كما تراجع فائض الحساب الجاري في منطقة اليورو بوتيرة حادة خلال أبريل/نيسان الماضي.

وصعد الاقتراض القطاع العام في المملكة المتحدة خلال الشهر الماضي لأعلى مستوى على الإطلاق على أساس سنوي لتتجاوز 100 بالمائة من حجم الاقتصاد.

فيما تراجعت أسعار المنتجين في ألمانيا بأكثر من المتوقع خلال الشهر الماضي، مع هبوط تكاليف السلع الوسيطة والطاقة، فيما صعدت مبيعات التجزئة في بريطانيا بأكثر من التوقعات خلال نفس الفترة.

وخفض البنك المركزي في روسيا معدل الفائدة الرئيسي 100 نقطة أساس ليصل إلى 4.5 بالمائة ليكون عند أدنى مستوى منذ سقوط الاتحاد السوفيتي في محاولة لدعم اقتصاد البلاد المتضرر من تداعيات الوباء.

Source

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق