بورصة

تقرير أوبك والتوترات الجيوسياسية أهم الأحداث العالمية اليوم

مباشر- أحمد شوقي: أثار تقرير أوبك الشهري والتوترات الجيوسياسية اهتمام الأسواق العالمية في ختام تداولات اليوم الأربعاء.

وتراجع إنتاج منظمة أوبك من النفط بنحو 6.3 مليون برميل يومياً خلال الشهر المنصرم ليصل إلى 24.195 مليون برميل يومياً بقيادة السعودية مع سريان اتفاقية خفض الإمدادات بداية من الشهر نفسه.

وأبقت أوبك على تقديراتها بشأن الطلب العالمي على النفط خلال العام الجاري دون تغيير، لكنها رفعت توقعات نمو المعروض من الخام.

فيما صعدت مخزونات النفط التجارية حول العالم لتتجاوز المتوسط المسجل في أخر 5 سنوات، مع تراجع استهلاك الخام وسط تفشي وباء كورونا.

في حين ارتفعت مخزونات النفط في الولايات المتحدة بشكل مفاجئ خلال الأسبوع الماضي، كما تهاوى إنتاج الخام الأمريكي بنحو 600 ألف برميل يومياً خلال نفس الفترة.

وعلى خلفية هذه البيانات، ارتفعت أسعار النفط عند تسوية الجلسة، بأكثر من 1 بالمائة.

في حين تراجعت أسعار الذهب هامشياً عند التسوية، مع ارتفاع الدولار الأمريكي.

ومن جهة أخرى، طلت التوترات الجيوسياسية برأسها من جديد حيث قامت كوريا الشمالية بتفجير مكتب اتصال مشترك تم إنشاؤه بين الكوريتين لتعزيز علاقات أفضل، مما دفع كورونا الجنوبية لوصف سلوك بيونج بانج بأنه “غير مقبول”.

ورفضت كوريا الشمالية عرضاً من جارتها الجنوبية لإرسال مفوضين دبلوماسيين للحد من تصاعد التوترات بين الكوريتين.

كما أعلنت الهند مقتل 20 جندياً في اشتباكات مع القوات الصينية في موقع حدودي متنازع عليه في غرب جبال الهيمالايا، وهو أول اشتباك يسفر عن ضحايا منذ اشتباك حدودي كبير عام 1967 بين الجارتين المسلحتين نووياً.

فيما أعلنت الصين التوصل لاتفاق مع الهند للحد من التوترات الجيوسياسية بينهما، بعد هذه الاشتباكات عسكرية.

مؤشرات الأسهم وأرقام اقتصادية

تراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية بنهاية تعاملات اليوم، ليفقد “داو جونز” 170 نقطة لأول مرة في 4 جلسات متتالية.

وفي اليوم الثاني لشهادته نصف السنوية أمام الكونجرس، أشار رئيس الفيدرالي جيروم باول إلى أن المركزي الأمريكي سيتجه إلى شراء سندات الشركات بدلا من صناديق الاستثمار المتداولة في البورصة.

وارتفعت تصاريح وعمليات البناء في الولايات المتحدة خلال الشهر الماضي لكن بأقل من التوقعات.

في حين ارتفعت الأسهم الأوروبية في نهاية التعاملات، مع مكاسب أسهم قطاع الرعاية الصحية ورغم التوترات الجيوسياسية.

وأقرت الحكومة الألمانية خططاً لاقتراض 70 مليار دولار، في سبيل تمويل حزمة تحفيزية لدعم الاقتصاد المتضرر جراء تفشي وباء كورونا.

وفي بيانات اقتصادية، تباطأ التضخم في منطقة اليورو وفقا للتوقعات خلال الشهر الماضي، كما تباطأ التضخم في بريطانيا لأدنى مستوى منذ 2016.

فيما تراجعت مبيعات السيارات في السوق الأوروبي بنحو 52 بالمائة خلال مايو/آيار المنصرم.

بينما تراجعت مؤشرات الأسهم اليابانية في ختام التعاملات بعد بيانات اقتصادية سلبية.

وتهاوت صادرات اليابان بنسبة 28 بالمائة في أكبر هبوط شهري منذ الأزمة المالية العالمية.

Source

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق