بانوراما خبرية

شاهد أين كان زعيم القاعدة أيمن الظواهري يختبئ عندما قتلته غارة أمريكية

دخان يتصاعد فوق كابول إثر غارة دقيقة على منزل الظواهري، تحطمت نوافذ ذلك المنزل، لكن الهيكل لم يتأثر، في دليل على الحرص الذي تم اتباعه لتجنب الأضرار الجماعية. وبحسب مسؤولين أمريكيين، فلم يتضرر أحد سوى أيمن الظواهري.

زارت شبكة BBC المنزل، وظهر مع وجود غطاء أخضر عليه. قتل الإرهابي على لائحة أكثر المطلوبين في العالم في شرفة بالطابق الثالث.

أكدت مؤشرات مرئية وغيرها من الاستخبارات ذلك، كما قال منسق مجلس الأمن القومي للاتصالات الاستراتيجية بالبيت الأبيض، جون كيربي، لكن لا يوجد دليل بالحمض النووي على موته.

جمع المعلومات الاستخباراتية والتخطيط استغرق معظم العام، إذ تم اجتماع مع مسؤولي أمن بارزين في بداية يوليو، حيث تم عرض نموذج لمنزل الظواهري للرئيس بايدن.

تزايدت الثقة بأن زعيم القاعدة، الذي خصصت مكافأة قدرها 25 مليون دولار مقابل رأسه، انتقل إلى وسط كابول مع عائلته. لم يترك المنزل قط كما قال مسؤولون، لكن تم تعقب حركة عائلته، وتم رصده على الشرفة حيث قُتل في نهاية المطاف في وقت مبكر صباح الأحد بتوقيت كابول بصاروخي “هيلفاير” أطلقا من طائرة درون عليه.

كانت آخر رسالة مسجلة للظواهري قبل ثلاثة أسابيع فقط، حيث أصبح مجرد شخصية روحية أكثر من كونه زعيم عمليات في القاعدة، لكن وجوده في العاصمة الأفغانية دليل على أن طالبان تتراجع الآن عن الصفقة المعروفة باسم “اتفاقية الدوحة” كما تقول الولايات المتحدة، بأنها لن تأوي إرهابيين في أفغانستان.

أدانت طالبان الضربة، لكن إدارة بايدن سارعت إلى القول بأنه يمكن استهداف الإرهاب داخل أفغانستان دون جنود أمريكيين على الأرض، إذ قال جو بايدن في كلمة أعلن فيها عن الضربة إنه “إذا كنت تمثل تهديدًا لشعبنا، فستجدك الولايات المتحدة وتقضي عليك”.

Print Friendly, PDF & Email