بانوراما خبرية

إحداها غيرت مجرى التاريخ.. إليكم بعض أمراض رؤساء أمريكا التي أبقيت سرًا عن العامة

أصبح جو بايدن الذي سيبلغ من العمر 80 عامًا قبل عيد الشكر مباشرة، مع تأكيد إصابته مؤخرًا بكوفيد، الأحدث ضمن سلسلة طويلة من الرؤساء الذين عانوا من مرض خطير أثناء وجودهم في المنصب.

قلل مساعدو دونالد ترامب من شدة إصابته بكوفيد في خريف عام 2020 والتي دفعته إلى مركز والتر ريد الطبي. لكن في وقت لاحق، كشف كتاب لكبير موظفي ترامب السابق، مارك ميدوز، أن ترامب كان ضعيفًا للغاية في ذلك الوقت لدرجة أنه لم يستطع حمل حقيبة له إلى المروحية التي نقلته إلى المستشفى، وأن مستويات الأكسجين لديه هبطت إلى “مستوى منخفض بشكل خطير” بعد ساعات فقط من إعلان إصابته بالفيروس.

وحتى لو وضعنا الجائحة جانبًا، يقول المحللون إن ضغوط المنصب تجعل الرئيس عرضة للمرض.

بعض المشاكل الصحية الخطيرة للرؤساء اكتنفها الغموض أو تم التستر عليها. قرب نهاية عام 1919، أصيب الرئيس وودرو ويلسون بسكتة دماغية شديدة أخرجته من الخدمة دون علم الجمهور.

وبحسب المؤرخ تيم نفتالي، “لم يتم إخبار الشعب الأمريكي بخطورة مرضه. لم يتم إخبارهم بمدى ضرر السكتة الدماغية. ونتيجة لذلك، لم يتم إخبارهم أنه، ولمدة 17 شهرًا تقريبًا، كان القائم بأعمال الرئاسة فعليًا في الولايات المتحدة هي السيدة الأولى، إديث ويلسون”.

وخلال فترة رئاسته، حارب جون كينيدي مرض “أديسون”، أو القصور الكظري، وهو مرض يهدد الحياة. كان يعاني من آلام خطيرة في الظهر ومشاكل معوية، وكان الكثير منها مخفيًا عن الجمهور.

لا يزال المؤرخون يناقشون ما إذا كان رونالد ريغان، الذي تم تشخيصه لاحقًا بمرض الزهايمر، قد ظهرت عليه علامات المرض عندما كان لا يزال في منصبه. لكن مساعديه نفوا ذلك.

كان من الممكن أن تغير أمراض بعض الرؤساء مجرى التاريخ. إذ يقول تيم نفتالي إن سكتة ويلسون أحدثت فرقًا مهمًا في نهاية الحرب العالمية الأولى، مشيرًا إلى أن السكتة الشديدة الذي تعرض لها “جعلت الحصول على دعم الكونغرس لمعاهدة فرساي أمرًا مستحيلًا، مما يعني أن الولايات المتحدة لم تصدق على المعاهدة أبدًا، وبالتالي أن الولايات المتحدة لم تشارك في عصبة الأمم”.

وما زال النقاش حول ما إذا كان تدهور صحة روزفلت قد أضر بقدرته على التفاوض مع جوزيف ستالين في يالطا عام 1945.

لكن، لماذا كان هناك ميل لمساعدي وأقارب بعض الرؤساء لإخفاء أمراضهم عن الجمهور؟ يقول طبيب القلب جوناثان راينر إنه “كان هناك مفهوم مفاده أنه بطريقة ما، إذا كان لدى الرئيس أي نوع من المشاكل الطبية، فهو عيب أو ثغرة. أود أن أشير إلى أن هذا التعتيم يصبح خطرًا”.

Print Friendly, PDF & Email