أخبارمقالات رأي

الحمد لله يامصر الحمد لله لأنى أراك اليوم فى أحسن حال أرى البناء' أرى الأمان أرى التقدم والازدهار

مصر بلا عشوائيات

إنها مصر البناء

سلمت الأيادي أيادى البناء أيادى الحماية والفداء

يد تبنى … ويد تحارب

يد تبنى … ويد تحارب

بقلم :٩ رباب الششتاو

الحمد لله يامصر الحمد لله لأنى أراك اليوم فى أحسن حال أرى البناء’ أرى الأمان أرى التقدم والازدهار .  إنها السواعد القوية والعقول الذكية والقلوب المحبة لخير البلاد والعباد . إن مايحدث فى مصر منذ سنوات طفرة لم تحدث من قبل بل هى معجزة فى الإعمار والبناء ..وهذا لايخفى على ذى لب وعدل حين يرى شبكة الطرق التى شيدت لتربط كل أنحاء الجمهورية وتجعل السفر فيها من مغربها لمشرقها من شمالها لجنوبها بهذا اليسر وهذه السرعة …من كان يصدق أن تمتلك مصر فى هذه السنوات القليلة شبكة للطرق توازى شبكات  الطرق فى أكثر البلاد غنى وتقدما .. إنها مصر البناء . ليس هذا فقط بل امتدت أيادى العمران إلى العشوائيات التى عانينا منها عقود وعقود لتتجه البلاد إلى أمل طال أمده .. مصر بلا عشوائيات.. فهاهى العشوائيات تتلاشى وتستبدلها يد العمار بمساكن آدمية ومرافق صحية لتوفير الحياة الإنسانية لأهلها وبذلك يتم وأد بؤر البلطجة والإرهاب .. هذه مصر الوطن والأم والحياة المدنية والحضن الذى يتمناه كل مصرى يحب البلاد وينتمي إليها. .والعجب أو الحكمة بل الإعجاز أنك لا ترى  ال إنجاز على الصعيد المدنى فقط .بل على الصعيد الأمنى فقد شعر المواطن بالأمن بعدما غاب وتملك البلطجية والاشقياء مقادير العباد فى كثير من الأماكن ..ولكن الجهد الدائم والحملات المستمرة التى خرجت بقوة تهاجم الفساد والبلطجة والتشرد فى كل بقعة من البلاد دون استثناء قضت على كثير منها ولا زال الجهد لم ينم ولم يكل حتى تتطهر البلاد من الفساد والإرهاب. ومع كل هذا لم تسقط أى من  المدن والقرى القائمة من حسبة الاهتمام فتم خصرلكل مكان يفتقر إلى المرافق ويشكو من نقص الموارد ويعيش أهله العناء فكان فى خطة تطوير المرافق وادخال شبكات الصرف الصحى والغاز والكهرباء جهد مستمر  على أشده ليحيا المواطن دون عناء… أما عن توفير الغذاء فلا تلبث أن تسأل حتى يسبقك الجواب برؤية الأراضى التى تم استصلاحها والمزارع السمكية والحيوانية التى اقيمت  لتنتج كل احتياجات المواطن من  الغذاء وتصدر الفائض إلى الخارج لتحسين إقتصاد البلاد  ..ليس هذا فقط بل أن هذا المجهود لم يشغل  القائمين على البلاد بحماية الحدود وتطوير السلاح وتدريب الجيش والحفاظ على قوته وعدته ليظل من  أقوى الجيوش فى البلاد فلايفكر عدو فى ذرة تراب من أرض البلاد   …سلمت الأيادي أيادى البناء أيادى الحماية والفداء ..سلمت وعاشت حصنا وذخرا وعزا للوطن والمواطن .. أى شكر يوفى هؤلاء المسؤولين الأوفياء.؟؟!!…تحية لأهل العمل الجاد صانعى الأمن والأمان  لمصر الوطن والحضن والحصن لكل مواطن يحلم بأجمل الحياة .

Print Friendly, PDF & Email