بانوراما خبرية

رئيس جامعة أردنية يصف مقتل إيمان إرشيد بـ”مشكلة بسيطة”.. ويرد على الانتقادات: لم يخُن التعبير لساني

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)– قال رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الأردنية أحمد فخري العجلوني، إنه لم يقصد الإساءة إلى إيمان إرشيد، التي قُتلت في حرم جامعة العلوم التطبيقية، الخميس الماضي، بعد انتشار مقطع فيديو له وصف فيه الحادثة بأنها “مشكلة بسيطة جدًا”.

وكان العجلوني يتحدث في اجتماع رؤساء الجامعات الأردنية مع لجنة التربية في مجلس النواب، حول المنظومة الأمنية في الجامعات، مساء الثلاثاء، وانتشر مقطع فيديو يقول فيه: “أنا أعتقد أن المشكلة اللي صارت في جامعة العلوم التطبيقية مشكلة بسيطة جدًا، لأنه بأمريكا كل يوم بيفوت واحد في الـHigh School يذبح 20 واحدًا، يعني مشكلة بسيطة جدًا، إحنا بنكبر المشاكل”.

وعندما قاطعه أحد الحضور مستنكرًا وصفه للحادثة بمشكلة بسيطة، رد العجلوني، قائلا: “بتصير في كل العالم”، على حد تعبيره.

ومع انتشار مقطع الفيديو مصحوبًا بموجة من الانتقادات، أصدر العجلوني بيانا قال فيه إن “العديد من صفحات التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية الإخبارية تناقلت مقطعًا مجتزأ لحديثي”.

وأضاف: “استمرت المناقشات التي جرت بين رؤساء الجامعات الأردنية وأعضاء لجنة التربية النيابية أكثر من ساعتين من النقاش وتبادل الآراء والمقترحات، لكن للأسف هناك من اختزل هذه النقاشات البناءة في تسجيل لثوان معدودات أُخرجت النصّ عما هو مقصود”.

وتابع بالقول: “كان من المؤسف ما جرى من اجتزاء لحديثي أمام اللجنة وإخراجه من سياقه، والتركيز على كلمة (بسيطة)، ومحاولة إظهاري وكأني أستخف بحياة ابنتنا الشهيدة التي تألمنا جميعا على رحيلها، وقد كنت أعي تمامًا ما ذهبت إليه في هذه المداخلة، ولم يخُن التعبير لساني، لكن خان من أول ونقل وفسر”.

وأشار رئيس جامعة البلقاء أن “محور الحديث كان متعلقا بمحاولات الإساءة المتتالية للجامعات الأردنية، وتصوير الجريمة النكراء على أنها ظاهرة عامة في مؤسساتنا الأكاديمية، والحقيقة أنها ليست كذلك، بل إنها سابقة، وتكاد لا تُذكر مقارنة مع ما يحدث في جامعات العالم والمؤسسات التعليمية في أرقى دول العالم، ولا يجب أن يكون لها انعكاسات وآثار سلبية كبيرة على سمعة جامعاتنا الأردنية التي كانت وما زالت ويجب أن تظل منارة وأنموذجا للجامعات في المنطقة والعالم”.

وقال إن “ما قصدته في الاجتماع، هو عدم الإساءة للجامعات الوطنية وخلق حالة من الهلع لدى أهالي الطلبة الأردنيين والعرب والأجانب في جامعاتنا الوطنية، والتوقّف عن محاولات ضرب سمعة جامعاتنا ومؤسساتنا التعليمية؛ خاصة ونحن نتمتع بأجهزة أمنية قادرة على تحقيق منظومة الأمن والأمان وردع كل من تسول له نفسه إيقاع الأذى على الآخرين”.

واختتم العجلوني بيانه، قائلا: “أؤكد أنني لم أقصد الإساءة لا سمح الله للمرحومة أو ذويها على الإطلاق، فهي ابنتنا وفاجعتنا بفقدانها لم تكن لتمضي دون عقاب، وجنى القاتل فيها على نفسه وعزاؤنا الحار لعائلة الفقيدة”.

Print Friendly, PDF & Email