الصحة والمراة

في اليوم العالمي للبيئة.. رسالة من الطبيعة ومخاطر متعلقة بفيروس كورونا

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)— تغييرات إيجابية تطرأ على كوكب الأرض جراء تفشي فيروس كورونا المستجد.. مشاهد لم يتخيل الكثير من الأشخاص رؤيتها تحدث على أرض الواقع. 

على سبيل المثال، شوهدت قناديل البحر وهي تسبح في قنوات أحياء البندقية السياحية في إيطاليا، بعد أن أصبحت الممرات المائية شفافة بسبب إغلاق المدينة كإجراء وقائي.

وفي وقت سابق من هذا العام، أكدت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، الأربعاء، أن انبعاثات الكربون ستتراجع بنسبة 6% خلال العام الحالي بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.

وفي عام 2020، يتم الاحتفال باليوم العالمي للبيئة، الذي يصادف اليوم 5 يونيو/ حزيران، تحت شعار “التنوع البيولوجي”.

وتعكس الأحداث الأخيرة، سواء كانت الحرائق في البرازيل أو أستراليا، أو كانت أسراب الجراد في شرق أفريقيا، أو الأوبئة المرضية التي انتشرت على نطاق واسع مؤخراً، الترابط والاعتماد المتبادل بين الإنسان وشبكات الحياة المحيطة به. 

غيّرت الأنشطة البشرية بشكل كبير ثلاثة أرباع سطح الأرض وثلثي مساحة المحيط. فبين عامي 2010 و2015، اختفى 32 مليون هكتار من الغابات، وذلك حسب إحصائيات موقع الأمم المتحدة.

وفي الـ150 سنة الماضية، تم تخفيض غطاء الشعاب المرجانية الحية بمقدار النصف. ويذوب الثلج الجليدي بمعدلات كبيرة، بينما يزداد تحمض المحيطات، مما يهدد إنتاجية المحيط. 

وتختفي أنواع الحياة البرية الآن عشرات إلى مئات المرات أسرع مما كانت عليه في الـ10 ملايين سنة الماضية. وأوضح موقع الأمم المتحدة أننا على وشك الانقراض الجماعي. وبالتالي، سيترتب على فقدان التنوع البيولوجي آثاراً خطيرة، تشمل انهيار أنظمة الغذاء والصحة. 

وذكر الموقع أن “ظهور جائحة كوفيد-19 يؤكد حقيقة تدميرنا للتنوع البيولوجي، فإننا ندمر النظام الذي يدعم حياة الإنسان”.

واليوم، يقدر حوالي مليار حالة إصابة بالمرض، وملايين الوفيات تحدث كل عام بسبب الأمراض التي تسببها الفيروسات التاجية.

وأوضح موقع الأمم المتحدة أن “75 في المائة من جميع الأمراض المعدية الناشئة في البشر هي أمراض حيوانية، ما يعني أن الحيوانات تنتقل إلى البشر.. الطبيعة ترسل لنا رسالة”.

Source

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق