اقتصاد عربى

بلينكن: روسيا وحدها المسؤولة عن أزمة الغذاء بسبب غزو أوكرانيا

(CNN)– قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إنه من الخطأ القول إن العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة وحلفاؤها على روسيا أدت إلى تفاقم أزمة الغذاء الناتجة عن حرب أوكرانيا.

وأضاف بلينكن، خلال كلمته في الأمم المتحدة، يوم الأربعاء، أثناء اجتماع وزاري حول الأمن الغذائي العالمي: “حاول البعض إلقاء اللوم على العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة والعديد من الدول الأخرى على روسيا لتفاقم هذه الأزمة، هذا غير صحيح، عندما فرضنا عقوبات على روسيا من أجل إنهاء الحرب في أسرع وقت ممكن، قمنا عن عمد وبعناية بعمل استثناءات للسلع الزراعية والأسمدة”.

وتابع: “نحن نعمل كل يوم لتزويد البلدان بأي معلومات أو مساعدة تحتاجها للتأكد من أن العقوبات لا تمنع الطعام أو الأسمدة من مغادرة روسيا أو أي مكان آخر”.

وقال وزير الخارجية الأمريكي إن “روسيا وحدها هي المسؤولة عن تحديات الأمن الغذائي”، وأضاف: “فيما يتعلق بقرارها بدء هذه الحرب غير المبررة، فإن المسؤولية عن انقطاع هذه الإمدادات والمعاناة التي تسببها حول العالم تقع بشكل مباشر على عاتق الحكومة الروسية وحدها”.

وأعلن بلينكن أن الولايات المتحدة ستقدم 215 مليون دولار إضافية كمساعدات غذائية طارئة جديدة للأزمة في أوكرانيا، ودعا الدول الأخرى إلى المساعدة بسرعة في أزمة الغذاء العالمية المتزايدة بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا.

وقال: “اليوم، نظرًا لإلحاح الأزمة نعلن عن 215 مليون دولار أخرى كمساعدات غذائية طارئة جديدة، وسنفعل أكثر من ذلك بكثير، ونتوقع أن يوافق الكونغرس في القريب العاجل على ما يقرب من 5.5 مليار دولار كتمويل إضافي للمساعدة الإنسانية والأمن الغذائي”، وذكر أن الولايات المتحدة ستخصص 500 مليون دولار لتعزيز إنتاجها من الأسمدة.

ويأتي ذلك نظرًا لوجود حاجة متزايدة للأسمدة في البلدان التي حصلت عليها تقليديًا من روسيا التي تعد أكبر مصدر للأسمدة في العالم كما ارتفعت تكلفة الأسمدة الضرورية للمزارعين لتحقيق أهدافهم الإنتاجية من المحاصيل، حيث انخفض إنتاج الأسمدة في أوروبا أيضًا جراء ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي، وهو مكون رئيسي في الأسمدة القائمة على النيتروجين مثل اليوريا.

ودعا وزير الخارجية الأمريكي البلدان الأخرى التي لديها الأسمدة والحبوب، والتي تواجه أيضًا نقصًا عالميًا بسبب حرب أوكرانيا، إلى المساعدة بسرعة في هذه الأزمة المتفاقمة.

Print Friendly, PDF & Email