أخبار

“شغل أمريكا”.. رئيس استخبارات السعودية الأسبق الأمير بندر بن سلطان يثير تفاعلا بصورة حديثة

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، صورة حديثة للأمير بندر بن سلطان، رئيس جهاز الاستخبارات الأسبق في المملكة العربية السعودية.

شرفت الليلة بلقاء سيدي الأمير بندر بن سلطان بن عبدالعزيز.. الجلوس مع سموه والحديث مع قامة بقيمته وفكره وتأثيره وتاريخه المضيء والمنجز لبلاده أمر يدعو للفخر وفائدة عظيمة قل أن تجدها في وقتنا https://t.co/8DKxMWPvdW

الصورة المتداولة نشرها الأمير عبدالرحمن بن مساعد على صفحته المعرفة بتويتر، وقال فيها بتعليق: ” شرفت الليلة بلقاء سيدي الأمير بندر بن سلطان بن عبدالعزيز.. الجلوس مع سموه والحديث مع قامة بقيمته وفكره وتأثيره وتاريخه المضيء والمنجز لبلاده أمر يدعو للفخر وفائدة عظيمة قل أن تجدها في وقتنا”.

@abdulrahman @m_g_als لقاء كبار جمع بين اسطورة السياسة وعرابها الأمير بندر بن سلطان الذي خدم الدولة لسنوات طوال بكل تفاني واخلاص كان له الأثر الكبير لأحداث عظام في تاريخ هذا الوطن وبين وواجهة الإعلام المعاصر و قوة التأثير، ورصانة الحرف، وبلاغة الكلمة، وعصارة الولاء بأختصار أنه شبيه الريح حفظكم الله.

وكان سفير السعودية في الإمارات، تركي الدخيل قد وصف الأمير بندر في سلسلة تغريدات سابقة له العام 2019 قال فيها: “لا أبالغ مطلقاً حين أقول: إن أقوى دولة في العالم، الولايات المتحدة، لم يشغلها، في تاريخها، سفيرٌ يعمل في عاصمتها، بقدر ما شغلها، الأمير بندر بن سلطان بن عبدالعزيز، سفير السعودية في واشنطن من ١٩٨٣ إلى ٢٠٠٥… حتى وصفه، وليام سمبسون، مؤلف كتاب سيرته، بأنه الأمير الأكثر إثارة للاهتمام في العالم”.

لا أبالغ مطلقاً حين أقول: إن أقوى دولة في العالم، الولايات المتحدة، لم يشغلها، في تاريخها، سفيرٌ يعمل في عاصمتها، بقدر ما شغلها، الأمير #بندر_بن_سلطان بن عبدالعزيز، سفير #السعودية في واشنطن من ١٩٨٣ إلى ٢٠٠٥ … #يتبع #تركي_الدخيل https://t.co/F29YfbLGX8

وتابع قائلا: “في منتصف العام ٢٠٠٥، بث المخرج الأميركي الشهير مايكل مور فيلما يقدم رؤيته عن أحداث سبتمبر، اسم الفيلم «فهرنهايت 9/11»، وخلاصته أن قيادة بندر بن سلطان، بفعل علاقاته النافذة، والمتشعبة في أروقة صناعة القرار بواشنطن، جعلت السعوديين يسيرون السياسيين الأميركيين، ويتحكمون بهم.. لا شك أن مور، قدم عمله وقد تشبع بنظرية المؤامرة، لكنني بعد أن شاهدت الفيلم، امتلأت بالفخر، فلو كان ربع ما زعمه صحيحاً، فهذا يقتضي أن نؤدي العرضة في شوارع واشنطن، فخراً بعمل بندر بن سلطان”.

Print Friendly, PDF & Email