بورصة

       

خبراء: نجاح طرح السندات الدولية يعكس ثقة المؤسسات الاستثمارية في الاقتصاد المصري

       

       

       

       

       


القاهرة – مباشر: أكد عدد من رجال الأعمال وقيادات الجهاز المصرفي في مصر، أن النجاح الكبير الذي حققته عملية طرح السندات المصرية بالأسواق الدولية الأسبوع الماضي، يعكس الثقة الكبيرة التي توليها كبريات المؤسسات وصناديق الاستثمار العالمية والمستثمرين في الاقتصاد المصري، وتأتي وسط رؤية ضبابية للاقتصاد العالمي.

وقالوا إنه على الرغم من الضغوط التي يتعرض لها الاقتصاد المصري على خلفية تداعيات جائحة كورونا التي أثرت على موارد الدولة من النقد الأجنبي خاصة مع توقف السياحة وتأثر قناة السويس وحركة الصادرات، إلا أن الاقتصاد المصري بدا وكأنه الملاذ الآمن للعديد من المستثمرين الدوليين”، وفقاً لوكالة أنباء الشرق الأوسط.

واعتبروا أن المستثمرين الدوليين أكدوا من خلال حجم التغطية الكبير الذي تجاوز 4 مرات للسندات التي طرحتها مصر أنهم أكثر اطمئناناً على أموالهم في مصر مقارنة بـأي مكان آخر في العالم.

وكانت مصر قبلت الخميس الماضي عروضاً لشراء سندات سيادية بقيمة 5 مليارات دولار من إجمالي عرض شراء بلغت أكثر من 22 مليار دولار، موزعة على سندات لأجل أربع سنوات بقيمة 1.25 مليار دولار بعائد 5.75 بالمائة ولأجل 12 عاماً بقيمة 1.75 مليار دولار بعائد 7.625 بالمائة، ولأجل 30 عاماً بقيمة ملياري دولار بعائد 8.875 بالمائة.

ووصفت وزارة المالية المصرية الإصدار الدولي لمصر من السندات بأنه “الأكبر في تاريخ مصر” حيث بلغ 5 مليارات دولار، مشيرة إلى أن أسعار العائد على تلك السندات يعتبر جيد جداً في ضوء التقلبات التي تشهدها أسواق المال العالمية وارتفاع المخاطر وحالة عدم اليقين من قبل المستثمرين.

وقال وزير المالية محمد معيط، إن حجم التغطية للسندات المصرية فاق نسب التغطية التي شهدتها الإصدارات الدولية للعديد من الدول الناشئة خلال الشهور الماضية بما يعكس ثقة المجتمع الدولي في جهود ونتائج برنامج الإصلاح الاقتصادي والمالي الذي نفذته الحكومة المصرية الذي انعكس في الإبقاء على التصنيف الائتماني لمصر مع نظرة مستقبلية مستقرة من قبل أهم مؤسسات التصنيف الائتماني الدولية.

ومن جهته، قال رامي أبو النجا نائب محافظ البنك المركزي المصري، إن صناديق الاستثمار والمؤسسات الدولية أظهرت رغبة كبيرة في شراء السندات.

وأضافت أنها المرة الأولى التي تشهد فيها عملية إصدار سندات سيادية لمصر تغطية بهذا الحجم في وقت وجيز مقارنة بـالطروح السابقة حيث وصل حجم الطلبات في أول ساعتين فقط من فتح باب الاكتتاب في الإصدار إلى أكثر من 9 مليارات دولار.

وعلقت وكالة “بلومبيرج” العالمية على نجاح مصر في طرح سندات دولية في هذا التوقيت الصعب اقتصادياً ومالياً على العالم، بقولها “إن مصر بهذا الطرح تعود إلى سوق السندات الدولية في اختبار جديد لصلابة الانتعاش الذي حققته منذ بداية برنامجها الوطني للإصلاح الاقتصادي والهيكلي“.

وقال رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي المصري إن النجاح الكبير الذي حققته مصر في طرح السندات السيادية يعكس ثقة المؤسسات الدولية في مقومات الاقتصاد المصري، وحرفية إدارته من الحكومة والبنك المركزي المصري، ما جعل المستثمرين الدوليين يرون في مصر الملاذ الآمن لاستثمار أموالهم.

وأكد هشام عكاشة، أن هناك قناعة عالمية بمقومات الاقتصاد المصري الكبيرة وتفوقه على العديد من الاقتصادات خاصة الناشئة، وهو ما اتضح من الإقبال على الآجال الطويلة في السندات المصرية؛ نتيجة النجاح الكبير في برنامج الإصلاح الاقتصادي.

ومن جانبها أكدت رئيس مجلس إدارة البنك المصري لتنمية الصادرات ميرفت سلطان، أن مصر تعد من الاقتصادات الواعدة في العالم رغم كل التحديات، ويرجع ذلك إلى المهارة العالية في إدارة الأزمة، وكذلك النجاح الكبير لبرنامج الإصلاح الاقتصادي.

وقال علاء فاروق، رئيس البنك الزراعي المصري، إن نجاح إصدار السندات المصرية في الأسواق العالمية يعكس الثقة في الاقتصاد المصري والسياسة النقدية، ويؤكد نجاح برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي دعم ثقة المستثمرين الأجانب في الاقتصاد المصري ومقوماته.

وقال العضو المنتدب للبنك العربي الأفريقي الدولي، إن مصر لديها سجل رائع في سوق السندات العالمية، وهو ما أسهم في نجاح طرح السندات في السوق العالمية.

وأشاد شريف علوي، بتوقيت الطرح الذي عكس دقة وحرفية مسؤولي البنك المركزي ووزارة المالية خاصة أنه يأتي في وقت لا أحد يعلم فيه إلى أين تتجه الأمور خلال الفترة المقبلة في أسواق السندات العالمية مع تنامي المخاوف نتيجة انتشار فيروس كورونا.

ولفت نائب رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي المصري إلى أن نجاح مصر الكبير في طرح السندات الدولية يعكس ثقة المؤسسات الدولية في قدرة مصر على سداد تلك القروض في مواعيدها.

وقال يحيى أبو الفتوح، “إن تلك الثقة نابعة من قوة أداء الاقتصاد المصري، وحرفية إدارته والدور الذي تلعبه الحكومة والبنك المركزي المصري“.

وأكد كبير محللي الاقتصاد الكلي في المجموعة المالية هيرميس أن طرح مصر لسندات دولية خلال الفترة الحالية بقيمة 5 مليارات دولار، وتلقيها طلبات بنجو 22 مليار دولار، يعكس الرؤية الجيدة للحكومة المصرية والبنك المركزي المصري.

ونوه محمد أبو باشا، أن الطرح يسهم في تنويع مصادر تمويل أدوات الدين بآجال مختلفة بعد حصول مصر على نحو 2.7 مليار دولار من صندوق النقد الأجنبي عبر أداة التمويل السريع، ودخولها في مفاوضات متقدمة للحصول على تمويل آخر بنحو 5 مليارات دولار.

وأضاف أن كل هذه المصادر يمكن أن تضيف إلى الاحتياطي النقدي نحو 13 مليار دولار، تعوض بشكل كبير تراجع موارد الدولة من النقد الأجنبي على خلفية تداعيات فيروس كورونا.

ومن جانبه.. أكد المهندس علي عيسى، رئيس جمعية رجال الأعمال المصريين، أن نجاح طرح السندات المصرية بالأسواق الدولية يدل على ثقة المستثمرين الأجانب والمؤسسات بالحكومة المصرية، والاقتصاد المصري، مشيراً إلى أن مصر من الدول القليلة التي ظل التصنيف الائتماني لها ثابتاً رغم أحداث أزمة كورونا.

وأضاف عيسى أن تثبيت التصنيف الائتماني لمصر، ناتج عن نجاح برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي تم تطبيقه في الأعوام السابقة، وهو الأمر الذي أعطَى ثقة كبيرة في السوق المصرية من قبل المستثمرين الأجانب، والمؤسسات الدولية، وهو ما يفسر الجاذبية الكبيرة التي تتمتع بها جميع الطروحات المصرية للسندات بالأسواق الدولية.

ترشيحات:

الصحة المصرية تنفي 3 شائعات حول كورونا بينها إجراء التحليل في المنازل

مصر تبدي استعدادها للانخراط بمفاوضات سد النهضة مجدداً بعد تصريحات إثيوبيا

تحطم طائرة باكستانية تحمل 107 أشخاص

ثروة المليارديرات الأمريكيين تقفز 434 مليار دولار في شهرين

محدث.. النفط يرتفع عند التسوية لأعلى مستوى في 10 أسابيع

الطيران المدني المصرية: تعليق الحركة بجميع المطارات مستمر حتى إشعار آخر

مصر تسجل 774 إصابة جديدة بفيروس كورونا و16 حالة وفاة

Source