أخبار

مقاتل سعودي سابق في أفغانستان يثير الجدل باعترافه بـ”القتل والذبح” عبر حوار تلفزيوني.. وتساؤلات حول محاسبته

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) — أثار حديث مقاتل سعودي سابق وداعية إسلامي في أفغانستان، يدعى سراج الزهراني، حول قتل وذبح أشخاص قال إنهم “شيوعيين” في أفغانستان، ضجة وانتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وظهر سراج الزهراني في برنامج “الليوان” مع الإعلامي السعودي عبدالله المديفر، وسأله المذيع: “هل تتذكر عدد القتلى الذين قتلتهم؟”، ليجيب الرجل قائلا: “والله… الله المستعان… لا نريد أن ندخل بالتفاصيل لكن الحمدلله كان الأمر أمام عيني…”.

وأضاف المقاتل السابق أالذي يُعرف نفسه بـ”المجاهد” في أفغانستان قائلا: “هذا شيء لا أخفيه… لأنه واضح… سواء تفجير دبابات أو قتل مباشر”، ليقاطعه المديفر قائلا: “يعني قتلت كثير من الناس؟”، ليجيب الزهراني: “أو حتى ذبح”، ثم سأله الإعلامي: “هل ذبحت بيدك؟”، وأجاب المقاتل السعودي السابق: “نعم… لكن الشيء واضح هم كفار شيوعيون… وكنا نلاحظ أنهم لا يتشهدون ولا يذكرون الله وكان الأمر بيننا واضح”، حسب قوله.

أثارت هذه التصريحات ضجة واسعة وجدلا في السعودية، إذ علق الإعلامي السعودي عبدالعزيز الخميس عليها بشكل غير مباشر قائلا: “سؤال للسلطات القانونية: حينما يخرج شخص على التلفاز ويعترف بأنه قتل ونحر ضحايا بيده ودون سلطة من أي نوع قانوني ما، هل يجب على هذه السلطات في بلده او في البلد محل الجريمة استدعاءه للتحقيق أم ان النحر القديم لا يستحق العقاب في العالم الجديد، وما هو أثر ذلك على تفاعل الجيل المعاصر”.

وأضاف الخميس قائلا: “لو خرجت على التلفاز وقلت انني قتلت (دون سلطة تمنحني اياها اجهزة وطني القانونية) خمسين شخصا في بلد ما،تهقون ما يحاسبونني…ما يسألون عن دماء اولئك الابرياء الذين ذهبت اليهم في وطنهم ونحرتهم ثم عدت وبعد سنين قلت الله المستعان يانا نحرت وذبحت كفار…لا ولا تشّهدوا. ثم عدت الى وسادتي”، وأردف: “الأفة في الكلام.. قول القاتل انه نحرهم بيده ويسوغ ويبرر ذلك بأنهم كفار لم يتشهدوا…وكأننا عدنا عقودا ولم نتعلم مما حدث… ستظل تلك الأفكار حية ومسوغة ومبثوثة على الهواء”، على حد تعبيره.

وختم الإعلامي السعودي طرحه بالقول: “المثير للسخرية أن يخرج شخص نحسبه عاقل ويقول، لماذا تلومون الرجل فامريكا تذبح وتقتل وروسيا ايضا. اروح كفرد لا صفة قانونية لي واذبح الناس في ديرتهم لأنهم كفار واذا قالوا لي لماذا اقول بس امريكا وروسيا يفعلون ذلك…اتبطح قدام الكاميرا منتشيا، واقول الله المستعان. ما رأي أهل القانون”، على حد تعبيره.

سؤال للسلطات القانونية: حينما يخرج شخص على التلفاز ويعترف بأنه قتل ونحر ضحايا بيده ودون سلطة من أي نوع قانوني ما، هل يجب على هذه السلطات في بلده او في البلد محل الجريمة استدعاءه للتحقيق أم ان النحر القديم لا يستحق العقاب في العالم الجديد، وما هو أثر ذلك على تفاعل الجيل المعاصر.

من جانبه، علق الأكاديمي السعودي سعد ناصر الحسين، على هذه الجزئية من المقابلة قائلا: “أعتقد أن هذه الجزئية من اللقاء لم تكن موفقة لكن هكذا هي طبيعة اللقاءات الحوارية المباشرة ، لابد ان تحدث هفوات وزلات. خلاف ذلك كان اللقاء صريح وكشف الخبث والخبائث في جهاد الافغان”، حسب تعبيره.

أعتقد أن هذه الجزئية من اللقاء لم تكن موفقة. ? لكن هكذا هي طبيعة اللقاءات الحوارية المباشرة ، لابد ان تحدث هفوات وزلات. خلاف ذلك كان اللقاء صريح وكشف الخبث والخبائث في جهاد الافغان #الليوان @almodifershow #المديفر @almodifer #سراج_الزهراني #سراج_الزهراني_في_ليوان_المديفر https://t.co/F4Z0WQzwrZ

وكتب الناشط الحقوقي، حمد جاسم الفوار: “الفكر السلفي المتطرف .. لا يجد حرج أو أي احساس بالذنب عند قتل أي انسان “كافر” أو يتبنى فكر “شيوعي” (وإن كان مسلم) إلى الآن!! يقولها ويملأه الفخر بدلا من الحسرة والتوبة وتأنيب الضمير!!”، حسب قوله.

الفكر السلفي المتطرف .. لا يجد حرج أو أي احساس بالذنب عند قتل أي انسان “كافر” أو يتبنى فكر “شيوعي” (وإن كان مسلم) إلى الآن!! يقولها ويملأه الفخر بدلا من الحسرة والتوبة وتأنيب الضمير!! #سراج_الزهراني_في_ليوان_المديفر #الليوان @almodifer https://t.co/dZy2NzxrSJ

وكتبت إحدى المغردات: “الدوله شددت وجرمت التكفير وهذا صرح علناً بانه قاتل وقابل رؤوس التفكير في باكستان تم معاقبه الكثير من التكفيريين من صرح بمثل افكاره وغرر في الشباب لينظم الى مناطق الصراع ويكونون عبء ومحطه اتهام على دولتنا لابد معاقبته”، حسب قولها.

#سراج_الزهراني_في_ليوان_المديفر #نطالب_بالقبض_على_الزهراني الدوله شددت وجرمت التكفير وهذا صرح علناً بانه قاتل وقابل رؤوس التفكير في باكستان تم معاقبه الكثير من التكفيريين من صرح بمثل افكاره وغرر في الشباب لينظم الى مناطق الصراع ويكونون عبء ومحطه اتهام على دولتنا لابد معاقبته https://t.co/NHlRU1OniZ

وكان قد تحدث الزهراني في الحوار عن الكثير من المواضيع الخاصة بما يُعرف بـ”الجهاد في أفغانستان” والذي كان شائعا في حقبة الثمانينات والتسعينات في بعض الدول العربية.

وأشار المقاتل السابق إلى أن التبرعات التي كانت تأتي من السعودية لـ”المجاهدين” كانت كبيرة جدا ونقل عنه المديفر قوله إن “الجهاد لا يكون إلا بأمر ولي الأمر”، حسب قوله.

Print Friendly, PDF & Email